(CNN)-- ألقت السرقة المزعومة للتبرعات داخل معبد "رام ماندير" التاريخي في أيوديا بظلالها على أبرز مشاريع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مُهددةً سمعة حزبه قبل انتخابات الولايات الحاسمة.
وكان يُنظر إلى المعبد الهندوسي على أنه "جوهرة التاج" في الإرث السياسي لرئيس الوزراء مودي، لكنه يجد نفسه الآن في قلب فضيحة إثر مزاعم تفيد بأن تبرعات قُدمت للمعبد - بما في ذلك مبالغ نقدية وفضة وذهب - قد سُرقت على يد القائمين على إدارته.
وقال مسؤول إنه تم اعتقال 8 أشخاص للاشتباه في تورطهم بهذه الجريمة المزعومة. من جانبها، نفت المؤسسة المستقلة التي تتولى إدارة المعبد ارتكاب أي مخالفات.
وقد تواصلت شبكة CNN معهم للحصول على تعقيب منهم.
كان مودي قد افتتح مجمع "رام ماندير" الضخم رسمياً في عام 2024، ليفي بذلك بعهد قديم قطعه لأنصاره ببناء معبد هندوسي في موقع مسجد كان قد دُمّر على يد متشددين هندوس قبل أكثر من 30 عاماً.
يعتقد العديد من الهندوس أن المسجد كان قد بُني فوق أنقاض معبد - دُمّر بحسب المزاعم على يد الإمبراطور المغولي الأول، ظهیر الدین مُحمَّد بابُر.
أدى هدم المسجد إلى اندلاع واحدة من أسوأ موجات العنف الطائفي التي شهدتها الهند منذ استقلالها عام 1947، حيث لقي أكثر من 2000 شخص - غالبيتهم من المسلمين - حتفهم في أعمال شغب اجتاحت البلاد.
وبالنسبة لمودي وأنصاره، كان افتتاح المعبد يرمز إلى ولادة "هند جديدة". أما بالنسبة لمعارضيه، فقد كان تدشين المعبد تتويجاً لحملة استمرت عقوداً تهدف إلى انتزاع الهند من جذورها العلمانية.
وقد ألقت السرقة المزعومة هذه بظلالها على أحد المشاريع الرئيسية لمودي، كما أنها تهدد بالإضرار بسمعة حزبه قبيل انتخابات كبرى في الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الهند.








0 تعليق