مباشر- استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، ولم تشهد تغيرًا يُذكر على مدار الأسبوع، في ظل تمسك المتعاملين بآمال التوصل إلى نتائج إيجابية من الجهود الرامية إلى إرساء السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب "رويترز".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 8 سنتات، أو 0.11%، إلى 71.72 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 22 سنتًا، أو 0.32%، إلى 68.47 دولارًا للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، فقد كل من خام برنت وغرب تكساس الوسيط نحو 0.3%.
وتُغلق الأسواق الأمريكية أبوابها اليوم الجمعة، قبيل عطلة عيد الاستقلال الأمريكي التي توافق السبت.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا، أمس الخميس، أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
وقال محللو "كوميرتس بنك" إن أسعار النفط تعرضت لضغوط مع تزايد آمال المستثمرين بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، بدعم من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
من جانبهم، كتب محللو "سيتي": "لا تزال عملية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هشة، لكنها مستمرة حتى الآن، في ظل استمرار الخلافات بشأن رسوم عبور مضيق هرمز وآلية إدارته".
وأضافوا: "نتوقع استمرار العمل بمذكرة التفاهم، ليس لأن الثقة قد ترسخت فجأة، وإنما لأن دوافع أي من الطرفين للتراجع عنها لا تزال محدودة".
واستؤنفت بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، وفقًا لما نص عليه الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة بعد تبادل البلدين الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
ومع تزايد احتمالات تصدير كميات أكبر من النفط، تعمل دول الخليج على زيادة إنتاجها.
وارتفع إنتاج الكويت النفطي بشكل حاد إلى 1.65 مليون برميل يوميًا في يونيو، مقارنة مع 580 ألف برميل يوميًا في مايو، بحسب مصدر مطلع تحدث إلى وكالة رويترز أمس الخميس.
كما غادرت ما لا يقل عن خمس ناقلات نفط عملاقة تحمل إجمالي 10 ملايين برميل من النفط السعودي مضيق هرمز، في حين تحولت شركة أرامكو السعودية إلى التسعير الفوري بدلًا من العقود طويلة الأجل، بهدف تسريع المبيعات في الأسواق الآسيوية، وفقًا لمصادر تجارية وبيانات الشحن.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى "بي في إم"، إن التعافي المستدام في أسعار الخام من المرجح أن يتحقق فقط بعد امتصاص السوق للكميات العالقة حاليًا على متن الناقلات والمخزنة، وإذا لم تكن زيادة الإنتاج كافية لتعويض الكميات التي تعبر مضيق هرمز.
ومع تزايد وفرة الإمدادات، تحول هيكل السوق من السوق العكسية، حيث تكون الأسعار الفورية أعلى من الآجلة، إلى "الكونتانجو" حيث تصبح الأسعار الآجلة أعلى من الفورية، وهو ما يعكس تراجع المخاوف بشأن نقص الإمدادات مستقبلًا.
ولأول مرة هذا العام، تحول الفارق السعري بين عقد خام برنت للشهر الأقرب والعقد الآجل بعد ستة أشهر إلى المنطقة السلبية في الأول من يوليو.








0 تعليق