أكد مدير مركز العلاقات الحكومية والتجارية في آسيا، سالاي ماتكاريموف، أن الكويت تمثل أحد الشركاء الاقتصاديين الواعدين لأوزبكستان في منطقة الخليج، مشيراً إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين خلال السنوات المقبلة.
وقال ماتكاريموف، في تصريح خاص لـ«الجريدة» على هامش أعمال النسخة الخامسة من منتدى طشقند الدولي للاستثمار 2026، إن بلاده ترحب بالمستثمرين والشركات الكويتية الراغبة في استكشاف الفرص المتاحة في السوق الأوزبكية، مؤكداً أن الحكومة الأوزبكية تواصل تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشريعية واسعة تهدف إلى توفير بيئة استثمارية أكثر جاذبية ومرونة للمستثمرين الأجانب.
وكشف عن اهتمام مركز العلاقات الحكومية والتجارية في آسيا بتوسيع حضوره في منطقة الخليج، لافتاً إلى أن الكويت تبرز كوجهة مهمة لهذا التوسع نظراً إلى مكانتها الاقتصادية المتميزة والعلاقات المتنامية التي تجمعها بأوزبكستان، مضيفاً أن المركز يدرس إمكانية افتتاح مكتب له في الكويت مستقبلاً لتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الكويتي وتطوير الشراكات الثنائية.
وأوضح أن العلاقات بين أوزبكستان ودول الخليج، وفي مقدمتها الكويت، تشهد تطوراً متواصلاً عاماً بعد عام، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاستثماري، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً كبيرة لتوسيع التعاون في العديد من القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن منتدى طشقند الدولي للاستثمار أصبح منصة عالمية مهمة تجمع المستثمرين والحكومات والمؤسسات المالية الدولية، موضحاً أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة قياسية وغير مسبوقة، مع توقع حضور أكثر من 8300 مشارك يمثلون أكثر من 100 دولة، إلى جانب كبار المستثمرين وقادة الأعمال والشركات العالمية.
وأضاف أن المنتدى بات واحداً من أبرز الأحداث الاقتصادية في المنطقة، حيث يستقطب مؤسسات وشركات تمثل جزءاً كبيراً من الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يعكس تنامي الثقة الدولية بالاقتصاد الأوزبكي وبالإصلاحات التي تنفذها الحكومة لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.
وأكد أن أوزبكستان تواصل العمل على تطوير التشريعات الاقتصادية وتوفير الحماية والدعم للمستثمرين المحليين والأجانب، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكات الدولية في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وعن أبرز القطاعات الواعدة أمام المستثمر الكويتي، أوضح ماتكاريموف أن الفرص الاستثمارية متاحة في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية والرعاية الصحية والأدوية والطاقة والتكنولوجيا الحديثة والرقمنة، إلى جانب قطاعات استراتيجية أخرى تحظى بأولوية لدى الحكومة الأوزبكية.
وختم تصريحه لـ«الجريدة» بالتأكيد على أن أوزبكستان تنظر إلى الكويت كشريك مهم في المنطقة، معرباً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون والمشاريع المشتركة التي تعود بالنفع على البلدين وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.
اللورد ستوكوود: الكويت شريك استراتيجيومستثمر مهم في المملكة المتحدة
أكد وزير الاستثمار البريطاني، اللورد جيسون ستوكوود، أن الكويت تعد شريكاً استراتيجياً ومستثمراً مهماً للمملكة المتحدة، مشيراً إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والآفاق الواعدة لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما خلال السنوات المقبلة.
وفي تصريح خاص لـ«الجريدة»، قال ستوكوود إن العلاقات الكويتية - البريطانية تمتد لعقود طويلة وتستند إلى شراكة راسخة ومصالح مشتركة في العديد من المجالات، مؤكداً أن الاتفاق التجاري المرتقب بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي سيمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
وأضاف:«الكويت تربطها بالمملكة المتحدة علاقات عميقة وممتدة منذ سنوات طويلة، وهي من أهم شركائنا في المنطقة، كما أنها مستثمر رئيسي في الاقتصاد البريطاني».







0 تعليق