على وقع إعلان وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، إطلاق المنصة الوطنية الخيرية لمساندة دور الحكومة، بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية، في إطار رؤية الدولة الرامية إلى تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات العمل الخيري، علمت «الجريدة» أن إجمالي المساهمات المالية التي جمعتها المنصة منذ إطلاقها في 22 مارس الماضي حتى الآن بلغ نحو 1.815 مليون دينار، وستوجه لدعم الجهود الوطنية، خدمة للمجتمع في مختلف الظروف، لاسيما الأزمة الراهنة وتداعياتها السلبية على البلاد.
ووفقاً للمصادر، فإن ثمّة 12450 فرداً متطوعاً، إضافة إلى نحو 72 فريقاً تطوعياً مشهراً ومسجلاً بصورة رسمية لدى «الشؤون»، ذات صلة وعمل مباشر بالدعم اللوجستي والخدمات التي تقدمها المنصة، حيث ساهمت جهودهم في دعم الاستجابة الوطنية، بما يجسد روح التكاتف، ويعكس جاهزية المجتمع لمواجهة مختلف التحديات والأزمات، لافتة إلى أن هناك مئات التعهدات من جهات خيرية وغيرها التي قدمت مساهماتها للمنصة للمساعدة في انجاز الأعمال والمهام المنوطة بها.
وذكرت المصادر أن الأرقام المشار إليها، والنتائج الفعلية المحققة على أرض الواقع، تؤكد تحقيق المنصة نتائج ملموسة تجاوزت حتى المستهدفات الموضوعة، في نموذج متكامل الأدوار يخدم المصلحة العامة، ويعزز جاهزية المجتمع في مواجهة التحديات.
وأشارت إلى أن المشاركة الواسعة من الجمعيات والمبرات الخيرية تعكس روح المسؤولية المجتمعية والتكاتف الوطني الذي يميز المجتمع الكويتي، مؤكدة أن القطاع الخيري كان ولايزال شريكاً فاعلاً في دعم جهود الدولة وتعزيز منظومة الأمن الاجتماعي.
يذكر أن المنصة تمثل أداة استراتيجية لتنظيم العمل الخيري، تسهم في تنظيم الجهود في مجالات متعددة، من خلال ما توفره من بيانات دقيقة ولوحة معلومات تفاعلية تتيح متابعة مستوى الإنجاز والتغطية، إلى جانب دورها في تنسيق المبادرات الميدانية مثل تقديم الدعم اللوجستي، وتجهيز مراكز الإيواء، ودعم المقرات الحكومية، وتنظيم حملات إفطار الصائم، بما يعزز من كفاءة العمل الميداني وسرعة الاستجابة، ويعكس الدور الحيوي للقطاع الخيري كشريك أساسي في دعم جهود الدولة.







0 تعليق