أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الرجل الذي قُتل برصاص عناصر تابعين لإدارة الهجرة والجمارك خلال عملية ميدانية في ولاية مين الأمريكية، لم يكن الشخص المستهدف بمذكرة التوقيف، وذلك بعد تصحيح معلومات سابقة نُقلت إلى السيناتور الأمريكي أنغوس كينغ.
ووفقًا للوزارة، كان عناصر إدارة الهجرة والجمارك ينفذون عملية مراقبة لآخر عنوان معروف لشخص صدر بحقه أمر ترحيل نهائي، قبل أن يحاولوا إيقاف سيارة قالت السلطات إنها حاولت الفرار من الموقع، ما دفع أحد العناصر إلى إطلاق النار خشيةً على السلامة العامة.








0 تعليق