أبرز وزير الاتصال، زهير بوعمامة، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، دور الإعلام في تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة لدى المواطنين وترسيخ السلوكيات التي من شأنها الحفاظ على الموارد الوطنية.
وقال الوزير، في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح يوم تحسيسي وتكويني لفائدة الإعلاميين حول ترشيد استهلاك الطاقة في فصل الصيف، نظمته وزارة الاتصال بالتعاون مع وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، أن وسائل الإعلام “تضطلع بدور كبير في ترقية مبادئ النجاعة الطاقوية وتحويلها إلى قيم مجتمعية راسخة”.
كما اعتبر الوزير، أن مساهمة الصحفيين في نجاح الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة في فصل الصيف تكتسي “أهمية بالغة”. بالنظر إلى الدور الذي تتحمله المنظومة الإعلامية في “مرافقة السياسات التنموية للبلاد. انطلاقا من مهام الخدمة العمومية التي تقوم بها”. مشيرا إلى أن التخصص في مثل هذه الملفات أصبح “ضرورة لا مناص منها”.
ويأتي هذا اليوم التحسيسي والتكويني لفائدة الإعلاميين ضمن هذا المسعى، حيث إنه سيسمح لهم بالتحكم في المصطلحات التقنية والمفاهيم العلمية ذات الصلة. بما يسهم في “نجاعة العملية الاتصالية التي تهدف إلى تغيير السلوك الاستهلاكي للمواطن وبما يسهم في محاربة التبذير”.
كما لفت بوعمامة، إلى “البعد الاستراتيجي” الذي يكتسيه موضوع استهلاك الطاقة وارتباطه بالتنمية وبالأمن الطاقوي وبضمان حق الأجيال المستقبلية في الموارد الوطنية.
مشددا على ضرورة تبني “ممارسات حسنة تكرس الاستهلاك العقلاني” للطاقة. في ظل “الجهود التي تبذلها الدولة والإمكانات الكبيرة التي تعبئها لمواكبة الاحتياجات الطاقوية للبلاد”.
كما دعا الوزير، كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى “الانخراط في المساعي الرامية للتحسيس بأهمية عقلنة الاستهلاك. ومحاربة التبذير من خلال تبني سلوكيات بسيطة في الحياة اليومية. من شأنها الموازنة بين الحق في الاستفادة من خدمة عمومية ذات جودة وبين استدامة الموارد”.



0 تعليق