جهود قطرية رائدة في نشر الوعي والمعرفة

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة – قنا:

قَالَ مُحمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: «تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرًا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية».

وأضاف إن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتّاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتّاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالًا متميزة في شتى أصناف المعرفة.

وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها.

وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتًا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول.

وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: «إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية.

وأضاف: «لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانًا للجميع.

وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال محمد حسن الكواري: «تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدًا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيًا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عامًا، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عامًا، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب.

واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ»قنا» بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة «الدوحة» والإضافات النوعية في منصة «الدوحة» جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة «الدوحة» التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديو والبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الاطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق