افتتاح معرض مشترك لفنانيْن تشكيلييْن من قطر ومصر في جاليري المرخية بـ"مطافئ"

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
افتتح جاليري المرخية مساء اليوم، معرضا فنيا ثنائيا، يضم أعمالا مختارة للفنانين الرائدين، القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي وذلك في مقر الجاليري بـ"مطافئ: مقر الفنانين".
ويضم المعرض 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، حيث تستلهم أعمالهما مجتمعةً من العالم الطبيعي ما يشكّل جوهر ممارساتهما الفنية.
وقال الفنان يوسف أحمد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن تجربته تقوم على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصريًا وتقنيًا داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر "عجائن الورق" أو تقنيات الكولاج.
وأوضح أن هذه الخامة ليست مجرد مادة تنفيذ، بل "كائن بصري حي" يمنحه مسارات متعددة للتجريب، قائلاً إن ثراءها يكمن في قدرتها على التحول الدائم: من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة.
وأضاف أن المعرض يقدم أعمالًا تعود إلى عام 2013، تُظهر حضورًا قويًا للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديدًا الصحراء كمصدر بصري وروحي، كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية.
وتابع الفنان يوسف أحمد: "أما القسم الأحدث، فيعرض أعمالًا أنجزت بين عامي 2024 و2025، تقوم على تقنيات أكثر تحررًا في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعدًا ملمسيًا واضحًا، ويعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي".
من جانبه، قال أنس قطيط المنسق الفني لجاليري المرخية، إن المعرض يقدم انسجاما فنيا بين الأعمال المعروضة للفنانين يوسف أحمد والراحل حازم المستكاوي، تعتمد على المواد الطبيعية، منوها بأن أعمال المستكاوي تظهر تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل.
وأوضح أن أعمال المستكاوي تقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري، حيث يعيد الفنان تشكيل الفضاء من خلال منشآت فنية مرتبطة بالمكان تحقق توازنا بين الهندسي والتناسب البصري وتستند أعماله إلى التراث المصري القديم، مع تأثر واضح بمدارس التجريد المعاصر، لتعيد صياغة العناصر التقليدية مثل المشربيات والزخارف العربية والشبكات الهندسية في تكوينات تأملية مشيرا إلى أن مادته المفضلة هي الورق المقوى فهو يقدم إيقاعا بصريا متناغما مع منطق الهندسة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق