وقد حافظ فريق الشقب على صدارة المجموعة الرابعة في اليوم الثاني للصيد، بعد أن حصد 140 نقطة لاصطياده 4 حبارى، مع مكافأه 20 نقطة، ليصل مجموع رصيده 260 نقطة عن كافة أيام المنافسات فيما جاء في المركز الثاني فريق الحصين برصيد إجمالي قدره 240 نقطة بعد اصطياد 5 حبارى، وحل في المركز الثالث فريق الجريان برصيد إجمالي قدره 180 نقطة، وحل في المركز الرابع والأخير فريق الطوفان برصيد إجمالي قدره 150 نقطة.
وفي تعليقه على أداء المجموعة الرابعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي: وصلنا إلى المجموعة الرابعة ولم نفقد الشغف والمتعة في البطولة، حيث لا يوجد محتكر للصدارة والاجتهاد في الصيد التقليدي يستمر حتى آخر ساعة وهناك عزيمة وإصرار ملحوظان من كافة الفرق على مواصلة المنافسة بحماس.
وأوضح أن أداء المجموعة الرابعة حتى الآن يوحي بالقوة وخاصة أنها تضم فرقا قوية جدا على مستوى تاريخ البطولة، منها فريق الشقب المتصدر حتى الآن والذي حصد البطولة 4 مرات في أعوام 2013، 2019، 2022، 2023، وحل في المركز الثاني مرتين في عامي 2018، وفي 2021، وجاء في المركز الثالث مرة واحدة عام 2016 وهو الفريق الأكثر تتويجا في البطولة حتى اليوم.
وتابع رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل إن المجموعة أيضا تضم فريقا قويا مثل الجريان الذي حصل على البطولة وتوج بالبيرق عام 2015 وحصل على المركز الثاني في 2016، كما حصل على المركز الثاني في النسخة الماضية لعام 2025 وبالتالي فالفريقان يحاولان استعادة الأمجاد، كما يأتي فريقا الطوفان والحصين في مرتبة ثانية لكنهما لن يكونا بعيدين عن المنافسة كما نلاحظ من النتائج حتى الآن.
ومن جهته قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة والرئيس التنفيذي للبطولة إن النسخة الخامسة عشرة من "القلايل" في مرحلة التشكل الأخير، حيث يفصلنا يومان فقط عن اكتمال عقد المجموعة النهائية والتي لاحظنا فيها خروج أبطال سابقين في القلايل، أبرزهم فريق العسيلة حامل البيرق العام الماضي، مشيرا إلى أن أداء المجموعة الرابعة متميز لكنه مازال أقل من المرتقب، فهم أبطال وننتظر منهم أداء أكثر من هذا ليرتفع الرصيد النهائي من النقاط.
ولفت إلى أن اللجنة المنظمة تعمل على توفير كافة السبل وتقدم الدعم اللازم لتحقيق أهداف البطولة التي أصبحت لها سمعة طيبة على المستوى الدولي وليس العربي أو الخليجي فقط، مؤكدا أن الأجواء العامة تعكس روح التحدي والمنافسة الشريفة التي تميز بطولة القلايل.
ويواصل المشاركون في المجموعة الرابعة منافساتهم مؤكدين أن المنافسة ما زالت مفتوحة وأن الحسم يكون في نهاية فترة الصيد. وقال محمد طالب المري، قائد فريق الشقب، إن الفريق استعد بشكل جيد للمشاركة في بطولة القلايل منذ شهر نوفمبر الماضي، من خلال برنامج تدريبي متكامل ركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز الانسجام بين أعضاء الفريق. وأضاف أن الفريق شهد انضمام خيال جديد خلال الفترة الماضية، ما أسهم في دعم صفوف الفريق وزيادة خياراته الفنية، وتعزيز قدرته على المنافسة في مختلف المراحل. واعتبر قائد الشقب أن فريقه المتوج بالبطولة 4 مرات حتى الآن يواصل المنافسة بغض النظر عن النتائج لأن المجموعة تضم فرقا قوية وهناك تقارب في مستوياتها، ما يفرض على الجميع تقديم أقصى ما لديهم من أجل تحقيق النتائج المرجوة، والمنافسة بقوة على بلوغ الأدوار النهائية. وقال مسفر فهد الشهواني، عضو فريق الحصين، إنه يثق بقدرة فريقه على الوصول إلى نهائي بطولة القلايل 2026، في ظل الاستعدادات الجيدة والعمل المتواصل منذ فترة طويلة، مؤكدا أن الفريق دخل المنافسات وهو يتمتع بجاهزية عالية على المستويين الفني والبدني. وأوضح أن المجموعة الرابعة تضم فرقا قوية ومتمرسة، ما يجعل المنافسة صعبة، لكن فريق الحصين يمتلك الخبرة والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة حتى الأدوار النهائية. ومن جهته قال راجح فلاح العازمي عضو فريق الجريان، من دولة الكويت، هذه المشاركة الرابعة في بطولة القلايل التي تجمعنا من دول الخليج جميعا في هواية القنص وسعيد بالمشاركة مع فريق الجريان الذي حصل على بيرق البطولة من قبل وهناك استعداد تام منذ وقت مبكر، من حيث المطايا وأدوات الصيد من صقور وسلقان فالجميع يتحدون لتحقيق هدف وهو التأهل للنهائي والمنافسة على البيرق. وأضاف أن البطولة متميزة في الخليج وجميع أهل المقناص يعرفونها ولها جمهورها في كل مكان نظرا لطبيعتها الخاصة حيث الصيد في محمية طبيعية على مدار أربعة أيام في قلب الصحراء ومن هنا فالمشاركة نوع من رياضة التحدي التي تعتمد على الاستعداد النفسي للمشاركين الذين يتشاركون في حب التراث الذي يجمعنا. ومن جانبه ، قال سيف الخيارين، عضو فريق الطوفان، إن الفريق دخل منافسات بطولة القلايل وهو في أعلى درجات الجاهزية، بعد استعدادات مكثفة عكست روح الالتزام والعمل الجماعي بين جميع الأعضاء، مؤكدًا أن الهدف واضح منذ البداية وهو المنافسة على البيرق حتى اللحظة الأخيرة من البطولة. وأكد أن مشاركته في بطولة القلايل تُعد الأولى له، معربًا عن اعتزازه الكبير بالمشاركة في بطولة متميزة، وتؤدي دورًا مهمًا في حفظ الموروث التراثي وتعزيز قيمه بين الأجيال الجديدة.



0 تعليق