تحليل.. ربما سمح "فيفا" لبالوغان باللعب أمام بلجيكا.. لكن لا شيء أصلح نقطة ضعف أمريكا

CNN Arabic 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحليل بقلم كايل فيلدشر

(CNN) -- قد تؤدي إجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غير الواضحة إلى عودة أفضل مهاجم في المنتخب الأمريكي إلى التشكيلة، إلا أن تدخل الرئيس دونالد ترامب أو إدارته أو "فيفا" أو أي طرف آخر -مهما بلغ حجمه- لن ينجح في معالجة نقطة الضعف الأكبر لدى الفريق.

ولطالما عانى الدفاع الأمريكي من الثغرات والضعف طوال أشهر، وهي حقيقة جرى تجاهلها -بشكل مريح- حين كان الهجوم الأمريكي يتدفق بسلاسة في مستهل البطولة. لقد كانت هناك مؤشرات تحذيرية واضحة بشأن مستوى المدافعين لأسابيع، وجاء يوم الاثنين ليؤكد صحة تلك التوقعات.

قد يهمك أيضاً

وبدءاً من مباراتهم قبل الأخيرة استعداداً لكأس العالم أمام السنغال، كان من الواضح أن المنتخب الأمريكي سيواجه صعوبة في حماية شباكه من استقبال الأهداف؛ إذ نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه أمام منتخب أستراليا الذي نادراً ما شن هجمات، وأمام منتخب البوسنة والهرسك الذي افتقر إلى الفعالية الهجومية، مما أدى إلى التغطية على مشاكل جسيمة في الخط الدفاعي.

لم يكن اختيار القائد تيم ريم ضمن التشكيلة نابعاً بالأساس من مستواه الفني الحالي؛ فهو لاعب مخضرم وقائد للفريق، كان يُنتظر منه الحفاظ على هدوء واتزان اللاعبين الشباب من حوله. غير أنه عجز عن مجاراة تشارلز دي كيتيلاري في المواجهة المباشرة بينهما، كما خسر الصراع الهوائي الذي أسفر عن هدف بلجيكا الثاني، وهو الهدف الذي أجهض الزخم الأمريكي بعد لحظات فقط من إدراك مالك تيلمان للتعادل.

وتمكن المهاجم البلجيكي من الإفلات من رقابة ريم ليسجل الهدف الأول، واضعاً الكرة في الشباك الخالية إثر كرة عرضية جاءت نتيجة فشل زملاء ريم في التعامل مع كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء. أما في الهدف الثاني للولايات المتحدة، فقد تفوق دي كيتيلاري بدنياً على القائد الأمريكي وتفوق عليه في الارتقاء ليحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك متجاوزاً الحارس مات فريز. 

كان حارس المرمى هو صاحب الخطأ الفادح في الشوط الثاني الذي قضى فعلياً على آمال المنتخب الأمريكي في المباراة؛ فقد كان اندفاعه خارج منطقته للتعامل مع كرة بلجيكية طويلة خطوةً حاسمة، لكن الأمور لم تسر كما كان مأمولاً، إذ وصل إلى الكرة أولاً ثم توقف فجأةً بينما كان يهمّ بإبعادها.

ضغط دي كيتيلاري مجدداً على فريز، وحوّل الكرة إلى هانس فاناكن الذي وجد نفسه أمام مرمىً خالٍ ليسدد فيه.

وحصلت الولايات المتحدة على قرار إيجابي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وقد يرى البعض أنها تلقت عوناً كبيراً بالسماح للاعب بالوغان بالمشاركة؛ إلا أن كل هذا الدعم لم يكن كافياً لمعالجة نقطة الضعف القاتلة التي يعاني منها الفريق، وهي الثغرة التي برزت بوضوح الاثنين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق