سهم "الأول" يواجه ضغوطاً بيعية بعد كسر مستويات دعم محورية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: سجل سهم البنك السعودي الأول تحولات فنية ملحوظة في أدائه السوقي مؤخراً، حيث شهد السهم كسر خط الاتجاه الصاعد الثانوي الذي بدأ في التكون منذ نهاية العام الماضي؛ مما أدى إلى تراجعه دون مستويات دعم جوهرية

وتأتي هذه التحركات السعرية وسط مراقبة دقيقة من قبل المتداولين لمستويات الدعم الحالية التي ستحدد المسار المستقبلي للسهم في ظل الضغوط البيعية الراهنة، وعمليات جني الأرباح التي أعقبت موجة صعود استمرت لعدة أشهر.

وبدأت المسارات السعرية لسهم البنك السعودي الأول مطلع العام الجاري ضمن اتجاه صاعد ثانوي، اتسم بالزخم الإيجابي والنشاط الملحوظ في أحجام التداول

وقد استمر هذا الأداء التصاعدي حتى شهر أبريل الماضي، حيث تخللته بعض التصحيحات السعرية التي وصفت بالصحية في حينها، قبل أن يواجه السهم موجة تصحيح قوية ناتجة عن عمليات جني أرباح واسعة النطاق.

وأدت هذه الضغوط البيعية إلى اختراق السهم لخط الاتجاه الصاعد الممتد منذ ديسمبر من العام الماضي؛ ليتداول السعر دون مستوى الدعم المحوري البالغ 34.30 ريال

وبحسب القراءات الفنية الحالية، فقد تحول هذا المستوى من منطقة دعم سابقة إلى منطقة مقاومة حالية بعد فشل السهم في الحفاظ على استقراره أعلاها؛ مما عزز من احتمالات التحول نحو اتجاه هابط على المدى القصير.

وفي ظل استمرار التداول دون المستويات المذكورة، واصل السهم هبوطه نحو مستوى الدعم التالي عند 32.30 ريال؛ وهو المستوى الذي يكتسب أهمية فنية بالغة في تحديد الوجهة القادمة للسهم

وتشير التقديرات الفنية إلى أنه في حال استمرار الضغط البيعي، وعدم قدرة السهم على التماسك عند هذا المستوى؛ فإن التوقعات تتجه نحو اختبار منطقة دعم أعمق تتراوح ما بين 31.52 و31.90 ريال.

وتعتبر هذه المنطقة السعرية نقطة مراقبة استراتيجية للمحللين، حيث يُتوقع أن تشهد تراجعاً في وتيرة القوى البيعية، أو ظهور بوادر لتفاعل شرائي قد يساهم في موازنة القوى السوقية

وفي المقابل، تبرز مستويات المقاومة القريبة عند نطاق 32.70 إلى 33.10 ريال كأهداف أولية في حال حدوث ارتداد سعري، إلا أن استعادة النظرة الإيجابية الشاملة للسهم تظل مرهونة بالقدرة على العودة والاستقرار أعلى مستوى المقاومة الرئيسي البالغ 34.84 ريال.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق