شي يمنح ترامب فوزاً سهلاً ويمهد الطريق للقمة المقبلة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- أظهر اتفاق الرئيس الصيني شي جين بينغ على إطلاق سراح قس مسيحي مسجون بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحسناً نسبياً في العلاقات، ويأتي ذلك التطور الإيجابي قبيل المفاوضات المعقدة التي تلوح في الأفق بين البلدين قبيل قمتهما المرتقبة في سبتمبر المقبل.

وتأكد التنسيق السياسي المحيط بإطلاق سراح القس عزرا جين مينغري، زعيم كنيسة سرية بارزة، بوصوله إلى لوس أنجلوس بالتزامن مع احتفالات واشنطن الوطنية، مما يشير لتطور مطرد في علاقات القوى العظمى واستجابة بكين لبعض المطالب الدبلوماسية.

ويرى خبراء العلوم السياسية بجامعة سنغافورة الوطنية أن إطلاق سراح القس يمثل تقدماً في القضايا السهلة لتلطيف الأجواء، بينما لا تزال الخلافات العميقة قائمة بشأن القيود التكنولوجية والتجارة، وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاء نظيره الصيني بـ واشنطن حول 24 سبتمبر.

ويعد هذا الإجراء الإنساني الخطوة الأولى من نوعها التي يحصل عليها ترامب منذ قمته السابقة مع شي، مما يثير آمال عائلات المحتجزين في اتخاذ مزيد من القرارات المماثلة، رغم تأكيد بكين على وجود خطوط حمراء في قضايا معينة كقضية جيمي لاي.

ورغم الإفراج عن جين، لا يزال العديد من أعضاء كنيسته رهن الاحتجاز بالصين، وسط تقديرات حقوقية بوجود أكثر من 200 أمريكي محتجز هناك، مما يدفغ عائلات قضايا شهيرة مثل دون هانت ونيلسون ويلز لمواصلة الضغط على البيت الأبيض لادراجهم بالقمة.

ويرى باحثون بمعهد ستيمسون أن إدارة ملف السجناء الأجانب في الصين تتم بصورة معقدة وعلى أساس كل حالة على حدة دون اتفاق شامل، حيث تهدف بكين عبرها لتوليد حسن النية السياسية وإظهار الثقة دون تقديم تنازلات جوهرية في ملفات الاقتصاد الحاكمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق