مباشر للأبحاث: تشهد حركة سهم شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع "مرافق" حالة من الترقب في السوق المالية السعودية، حيث يستقر السهم حالياً فوق سقف القناة الهابطة التي أحكمت قبضتها على التداولات منذ شهر مايو من العام الجاري.
ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع محاولات جادة لاختبار مستويات مقاومة فرعية دقيقة، مما يفتح الباب أمام احتمالات تغير المسار السعري للسهم في حال تأكيد الاختراق وتوفر السيولة اللازمة لدعم هذا التوجه.
تُظهر القراءة الفنية الحالية لسهم شركة مرافق، المدرج تحت الرمز 2083، محاولات حثيثة لتجاوز ضغوط الاتجاه الهابط التي استمرت لفترة طويلة. ويتم رصد تحركات السهم حالياً عند منطقة مقاومة فرعية مهمة تقع عند مستوى 41.20 ريال.
ويُشترط لاستكمال مسيرة الصعود وبناء زخم إيجابي جديد، الحفاظ على التداولات فوق هذا المستوى بشكل مستقر، مع ضرورة اقتران ذلك بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول اليومية، وهو ما يُعد وقوداً أساسياً لأي حركة سعرية صاعدة مستدامة.
وفي حال نجاح السهم في تأكيد اختراق هذه المقاومة، فإن التوقعات الفنية تشير إلى امتداد الحركة الصاعدة نحو منطقة سعرية تتراوح بين 42.12 ريال و42.75 ريال. وتمثل هذه المنطقة حاجزاً نفسياً وفنياً مهماً للمتداولين، حيث إن تجاوزها قد يمهد الطريق لمستويات أكثر ارتفاعاً.
وبحسب المعطيات الفنية المتاحة، فإن اختراق هذه المنطقة بنجاح قد يدفع السهم لاستهداف مستويات 43.95 ريال وصولاً إلى 46 ريال، مع إمكانية ملامسة مستوى 47.20 ريال كهدف تالٍ في حال استمرار الزخم الشرائي.
وعلى النقيض من ذلك، تبرز مستويات الدعم كصمام أمان للحركة السعرية الحالية؛ حيث يُعد مستوى 39.50 ريال أقرب دعم فرعي يمكن للسهم الاستناد إليه في حال حدوث عمليات جني أرباح أو تراجعات مؤقتة. ويُنظر إلى كسر هذا المستوى والتداول أدناه كإشارة سلبية قد تدفع السهم للعودة نحو مستويات 38.70 ريال، مما قد يعيد السهم إلى دائرة الضغوط البيعية مرة أخرى.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي المسجل في البيانات، فقد عانى سهم مرافق من اتجاه هابط حاد منذ بداية عام 2026، حيث شهدت تلك الفترة تراجعات متتالية أدت بالسهم لتسجيل أدنى مستوياته التاريخية عند 26.84 ريال خلال شهر مارس، إلا أن الوصول إلى هذه القيعان السعرية حفز ظهور قوى شرائية، حيث بدأ السهم في تكوين نموذج فني انعكاسي يهدف إلى الخروج من عباءة الضغوط البيعية السابقة.
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة ارتداد سعري مدعوم بتصاعد تدريجي في أحجام التداول، وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في الزخم على المدى القصير، ويعزز من فرضية حدوث ارتداد فني يهدف لمعاودة اختبار المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط عند 42.75 ريال.








0 تعليق