تداول اليوم .. سهم "ريدان" يسعى لتأسيس قاعدة سعرية مستقرة عقب تسجيل أدنى مستوياته التاريخية - بوابة مصر الجديدة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: تشهد التحركات السعرية لسهم شركة ريدان الغذائية المدرج في السوق السعودي حالة من الترقب الفني، حيث يسعى السهم لبناء قاعدة سعرية متماسكة منذ شهر مايو من العام الجاري.

وتأتي هذه المحاولات في أعقاب تسجيل السهم لقاع تاريخي جديد بالقرب من مستوى 13.00 ريال، وسط مساعٍ حثيثة لاستعادة الزخم الإيجابي وتجاوز مرحلة الضغوط البيعية الحادة التي خيمت على الأداء السعري خلال الفترة الماضية، مما يضع السهم أمام اختبارات فنية حاسمة لتحديد اتجاهه المستقبلي.

وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة، يتحرك سهم شركة ريدان الغذائية ضمن نطاق عرضي ممتد منذ عدة أشهر، وهي حركة تهدف في جوهرها إلى امتصاص القوى البيعية وتكوين أرضية صلبة يمكن الانطلاق منها نحو مستويات تعافٍ أعلى.

ويُنظر إلى الاستقرار فوق مستوى 14.66 ريال كعامل جوهري وداعم لتحسن النظرة الفنية على المدى القصير، حيث أن الثبات فوق هذا المستوى قد يفتح الآفاق أمام السهم لاختبار مستويات سعرية تتراوح ما بين 14.99 ريال و15.36 ريال.

وفي سياق تحليل المسار الصاعد المحتمل، تبرز منطقة المقاومة عند 15.48 ريال كحاجز فني مهم يمثل سقف النطاق العرضي الحالي.

ويُعد تجاوز هذا المستوى وتأكيد الاختراق شرطاً أساسياً لضمان استمرارية الصعود، وهو ما قد يمهد الطريق فنياً نحو استهداف مستوى 15.90 ريال.

ومع ذلك، تظل هذه التوقعات مرهونة بقدرة السهم على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية وتدفق السيولة الإيجابية التي تساهم في تغيير الاتجاه العام.

وعلى صعيد إدارة المخاطر الفنية، تبرز منطقة 14.20 ريال كأهم مستوى دعم على المدى القصير.

ويُعتبر الحفاظ على التداولات فوق هذه المنطقة صمام أمان للحد من عودة الضغوط البيعية التي قد تؤدي إلى تراجع السهم مرة أخرى نحو مستويات 14.00 ريال.

وتكتسب هذه المستويات أهميتها من كونها تسبق القاع التاريخي المسجل سابقاً، مما يجعل كسرها إشارة سلبية قد تعيد السهم إلى دوامة الهبوط.

وبالنظر إلى التسلسل الزمني لحركة السهم، يظهر أن سهم ريدان مر بمرحلة تجميع عرضية خلال شهر يناير من عام 2026، وذلك بعد اتجاه هابط حاد وممتد من العام السابق، إلا أن تلك المرحلة لم تدم طويلاً، حيث تعرض السهم لضغوط بيعية مكثفة أدت إلى استمرار النزيف السعري حتى شهر مايو، وهو الشهر الذي شهد تسجيل القاع التاريخي الجديد حول مستوى 13.00 ريال.

وتعكس هذه التحركات السابقة مدى سيطرة الاتجاه الهابط وقوة الضغوط التي واجهها السهم قبل البدء في محاولات الارتداد الحالية التي انطلقت مع بداية شهر يونيو الماضي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق