مباشر- حذرت مجموعة صناعة أشباه الموصلات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن محاولات الحكومة لمعالجة النقص العالمي في رقائق الذاكرة من خلال التأثير على الأسعار أو القدرة الإنتاجية ستؤدي إلى تفاقم الضغط التاريخي على الإمدادات الناجم عن طفرة الذكاء الاصطناعي.
وحثت رابطة صناعة أشباه الموصلات "إس إي إم آي" الولايات المتحدة في رسالة لكبار المسؤولين على السماح للشركات بمواصلة إبرام اتفاقيات طويلة الأجل مع عملائها وتمديد الإعفاءات الضريبية لزيادة الإنتاج المحلي وتضم الرابطة شركات "مايكرون" و"إس كيه هاينكس" و"سامسونج".
وأوضحت الرابطة وفق نسخة اطلعت عليها وكالة "بلومبرج نيوز" أنه بينما يمكن للسياسات الموجهة أن تدعم تسريع مرونة العرض المحلي فإن التدخلات التي تشوه قرارات التسعير أو القدرة الإنتاجية تخاطر بإطالة أمد تراجع الطلب بالأسواق العالمية.
وأضافت المنظمة أن ظروف السوق الحالية يتم معالجتها من خلال الاستثمارات في التصنيع الأمريكي والتركيز المتزايد على اتفاقيات الشراء طويلة الأجل مشيرة إلى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وضع ضوابط للذكاء الاصطناعي بأقل قدر ممكن.
وتواجه قطاعات صناعية متنوعة من السيارات إلى الإلكترونيات نقصاً غير مسبوق في إمدادات رقائق الذاكرة التي تشهد طلباً قياسياً لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتسعى شركة آبل حالياً لشراء مكونات صينية من شركتين مدرجتين بالقائمة السوداء.
ووجهت الرسالة المؤرخة في الأول من يوليو/تموز إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت الذي يواجه ضغوطاً من تيم كوك الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة "آبل" بجانب وزراء الدفاع بيت هيجسيث والتجارة هوارد لوتنيك والخارجية ماركو روبيو.
ودعت جمعية مصنعي الإلكترونيات الإدارة للتعاون مع الكونغرس لوضع سياسات تعوض ارتفاع أسعار الهواتف وأجهزة الكمبيوتر من خلال تطوير خصومات للمستهلكين، في حين طالب السيناتور بيرني مورينو بإعطاء الأولوية الكاملة لطلبات السوق المحلية لتفادي أزمات المعروض.
وتتوقع الرابطة نمو سعة الذاكرة بنحو 19% سنوياً مستندة لبيانات القطاع لكنها أكدت أن الطلب المتزايد من البنية التحتية للحوسبة سيتجاوز العرض، ما يرفع الأسعار ويحد من توافر السلع لسنوات رغم خطط التوسع القائمة.








0 تعليق