بوابة مصر الجديدة

مرصد خليجي للتعليم أثناء الأزمات وتقليل الفقد الدراسي

ضمن جهود العمل التربوي الخليجي المشترك، قرر المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج إنشاء المرصد الخليجي للتعليم أثناء الأزمات، بهدف تعزيز الجهود وتوفير البيانات والمؤشرات التي تعكس واقع الأنظمة التعليمية في الدول الأعضاء.

في هذا السياق، وفي إطار التوصية التي تمت خلال اجتماع المنظمات المعنية بالتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، بإنشاء المرصد الخليجي للتعليم أثناء الأزمات، عمل مكتب التربية العربي لدول الخليج على إعداد بيانات ومؤشرات موثوقة حول التعليم في الدول الأعضاء.

وقال المدير العام للمكتب د. محمد آل مقبل، في كتاب وجهه إلى وكيل وزارة التربية م. محمد الخالدي، وتلقت «الجريدة» نسخة منه، إنه انطلاقاً من قرار المجلس التنفيذي للمكتب في جلسته الاستثنائية، وتوصية اجتماع المنظمات بشأن تأسيس مرصد خليجي للتعليم أثناء الأزمات، لدعم صنّاع القرار وتعزيز تطوير السياسات التعليمية في دول المجلس، تقرر العمل بالمرصد لتوفير البيانات والمؤشرات المطلوبة.


المدير العام للمكتب د. محمد آل مقبل

وأكد أهمية الاستناد إلى بيانات ومؤشرات موثوقة، موضحاً أن المكتب قام بإعداد استبانة تخص العملية التعليمية في دول المجلس، على أن تستكمل من الجهة المختصة في كل وزارة تربية بالدول الأعضاء.

وشدد آل مقبل على أهمية الاطلاع على الاستبانة والتوجيه للجهة المختصة في التربية للقيام باستكمال البيانات المطلوبة، بما يعكس واقع الممارسات التعليمية الفعلية في النظام التعليمي، على أن ترسل عبر الإيميل الخاص بالمكتب.

وكان المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج عقد اجتماعاً استثنائياً عن بعد في 9 مارس الماضي، لمناقشة موضوع التعليم أثناء الأزمات، حيث أكد أهمية مواصلة العمل التربوي الخليجي المشترك، وتعزيز قدرة النظم التعليمية على الاستجابة للمتغيرات والأزمات، بما يضمن استمرارية التعليم وجودته في مختلف الظروف، حيث تمت الإشارة إلى إشادة منظمات دولية بجاهزية الأنظمة التعليمية وقدرتها على الانتقال السريع والفاعل إلى أنماط التعليم المدمج والتعليم عن بعد، بما ضمن استمرار العملية التعليمية وتقليل الفقد التعليمي.

أخبار متعلقة :