لبنان: مارسيل غانم يتلاسن مع النائبة يعقوبيان ويتهجّم على النائب جرادي بعد تشبيهه نصرالله بالسيد المسيح ـ (فيديو)

منذ ساعة

سعد الياس

بيروت-“القدس العربي”: شهدت حلقة “صار الوقت” عبر شاشة “أم تي في” اشتباكاً سياسياً اعلامياً عندما هاجم مقدم البرنامج الاعلامي مارسيل غانم النائب التغييري الياس جرادي بسبب تبديل موقعه السياسي واقترابه أخيراً من “الثنائي الشيعي” وتشبيهه أمين عام “حزب الله” السابق السيد حسن نصرالله بالسيد المسيح.

وقال غانم في مقدمة نارية لم تسلم منها النائبة بولا يعقوبيان “في زمن لاعقي الجِزام بحثاً عن المقاعد، يصل التملّق إلى أحد الطارئين على مجلس النواب بأصوات الثورة والتغيير، بتشبيه السيّـد بالمسيح، تماشياً مع موجة المسيحيين التابعين للحـزب والممانعين، الذين يتم تظهيرهم للإيحاء بأن البيئة المسيحية ليست معارضة لحـزب إيران”. وأضاف “صيحات طبيب العيون الفاقد للبصيرة تمتزج فيها الإساءة إلى الديانة بمحاولات الالتصاق بالكرسي على لوائح الثنائي، حتى بات طرده من القرى الحدودية ذات الغالبية المسيحية خبزه اليومي”.

وتابع “أصبح صوته في مجلس النواب جرس إنذار لأبواق الممانعة الافتراضيين للتصفيق كما لو أن تشي غيفارا لبنان بُعث من جديد، أو انتفضت الكرامة على لسان المتزلف الأكبر الذي يستحق جائزة البكائية السياسية والضحك على أصوات الناس!”.

اما تهجم مارسيل غانم على النائبة يعقوبيان، وقوله عنها “بولا أكذوبيان”، متهماً إياها بالوقوف وراء شائعة حصول اشتباك بالأيدي بين رئيس مجلس ادارة “أم تي في” ميشال المر وأحد رجال الاعمال، ففتح الباب امام سجال عنيف بلغ مستوى غير مسبوق من الشتائم والردود المتبادلة على الهواء وعبر مواقع التواصل…!

وقد ردّت يعقوبيان على زميلها عبر منصة “أكس” بطريقة لاذعة جداً وسمّته “مأساة غانم”، ومما قالت “كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، ومن أفصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة. زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه أقل بكثير من تنقلاته بين لوائح الـ payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على رأسها ممثلاً لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص”.

أضافت “بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعاً أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقاً. حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسياً أنه عرابه ونقيبه بلا منازع أو منافس”، معتبرة أنه “لم يعد هذا الشخص يعرّي غير حقيقته، وصار شتمه المنتحل صفة الإعلام وساماً على صدر المشتوم، لأن المذمة من امثاله شهادة بالكمال”.

وتابعت يعقوبيان “خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبداً لسيدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير. لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق، لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علماً وشاهداً على زمن صار فيه مارسيل عاراً على الانتهازية، وعلماً من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته”.

وختمت “الإنصاف يفرض الاعتراف بأن اسم مارسيل غانم سيخلد في التاريخ كشتيمة موصوفة. اخيراً، أجدني موافقة معه مئة بالمئة على عبارة ان نصرالله ليس المسيح، رغم أنها صادرة عن اسخريوطي العصر الحديث”.

وفور تبلغه على الهواء برد بولا، بادر غانم مجدداً إلى الرد بوجود وزير البيئة تمارا الزين، حيث قال “إن بولا أكذوبيان طلّعت بعضاً من سمومها، والمشكلة إذا قلنا حقيقتك نطلع ذكوريين”، مضيفاً “المشكلة بمسلكك وسلوكك، الساعات وربطات العنق ليست تهمة.. أنت كنت أرخص على غداء”.

وتابع “إذا يا بولا بوق المنظومة انت شو ساعتها؟ ما خليتي حدا ما عملتيلو بوق. ما تتمرجلي وتعملي نفسك ضحية. أما عن الاعلام السوقي فأنت كنت تترجينا تتطلعي فيه لدرجة إنو آخر شي عملتلك بلوك”، وختم قائلاً “أنت منحطة ما إلك قيمة هيك هيك عم نحكي عن المطامر والنفايات!”.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق