انطلقت، اليوم في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بمشاركة قطرية، وبافتتاح رسمي من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الذي ألقى كلمة خلال حفل الافتتاح أكد فيها أن التراث العالمي يتجاوز الحدود الوطنية، ووصف الدورة بأنها لحظة فارقة تجسد وحدة المجتمع الدولي، داعيًا الدول الأطراف إلى تكثيف التعاون المشترك في مواجهة التحديات التي تهدد التراث الإنساني المشترك.
وتشارك متاحف قطر في أعمال الدورة بوفد برئاسة الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر.
وتشهد الدورة، التي تستمر عشرة أيام، مشاركة نحو ثلاثة آلاف مسؤول وخبير يمثلون 196 دولة طرفًا في اتفاقية التراث العالمي، من بينها دولة قطر، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومنظمات غير حكومية متخصصة في مجالات التراث الثقافي والطبيعي.
ويحضر أعمال الدورة عدد من كبار مسؤولي اليونسكو، من أبرزهم الدكتور خالد العناني المدير العام للمنظمة، وسعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو والمندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة.
وقد تضمّن حفل الافتتاح عروضًا ثقافية، على أن تبدأ الجلسات العامة اعتبارًا من غد الإثنين وحتى 29 يوليو الجاري.
وتُعد لجنة التراث العالمي الهيئة الرئيسة المعنية باتخاذ القرارات المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التراث العالمي، إذ تنظر سنويًا في طلبات إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي، وتراجع حالة صون المواقع المدرجة، كما تناقش السياسات المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي.
ومن المقرر أن تستعرض اللجنة خلال الدورة الحالية 33 ملفًا، تشمل 30 ترشيحًا جديدًا للإدراج على قائمة التراث العالمي، إضافة إلى ثلاثة طلبات لتوسيع أو تعديل مواقع مدرجة سابقًا.
ومن المنتظر أيضًا أن تناقش الدورة "إعلان بوسان"، وهو مبادرة تعتزم كوريا الجنوبية، بصفتها الدولة المضيفة، طرحها للنقاش والاعتماد خلال الدورة الحالية، ويقترح إضافة مبدأ "التعاون"هدفًا استراتيجيًا سادسًا إلى جانب الأولويات الخمس الحالية لاتفاقية التراث العالمي (المصداقية، الصون، بناء القدرات، التواصل، والمجتمعات المحلية)، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي تهدد مواقع التراث، وفي مقدمتها التغيّر المناخي والكوارث الطبيعية.
وتشارك متاحف قطر في أعمال الدورة بوفد برئاسة الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر.
وتشهد الدورة، التي تستمر عشرة أيام، مشاركة نحو ثلاثة آلاف مسؤول وخبير يمثلون 196 دولة طرفًا في اتفاقية التراث العالمي، من بينها دولة قطر، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومنظمات غير حكومية متخصصة في مجالات التراث الثقافي والطبيعي.
ويحضر أعمال الدورة عدد من كبار مسؤولي اليونسكو، من أبرزهم الدكتور خالد العناني المدير العام للمنظمة، وسعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو والمندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة.
وقد تضمّن حفل الافتتاح عروضًا ثقافية، على أن تبدأ الجلسات العامة اعتبارًا من غد الإثنين وحتى 29 يوليو الجاري.
وتُعد لجنة التراث العالمي الهيئة الرئيسة المعنية باتخاذ القرارات المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التراث العالمي، إذ تنظر سنويًا في طلبات إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي، وتراجع حالة صون المواقع المدرجة، كما تناقش السياسات المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي.
ومن المقرر أن تستعرض اللجنة خلال الدورة الحالية 33 ملفًا، تشمل 30 ترشيحًا جديدًا للإدراج على قائمة التراث العالمي، إضافة إلى ثلاثة طلبات لتوسيع أو تعديل مواقع مدرجة سابقًا.
ومن المنتظر أيضًا أن تناقش الدورة "إعلان بوسان"، وهو مبادرة تعتزم كوريا الجنوبية، بصفتها الدولة المضيفة، طرحها للنقاش والاعتماد خلال الدورة الحالية، ويقترح إضافة مبدأ "التعاون"هدفًا استراتيجيًا سادسًا إلى جانب الأولويات الخمس الحالية لاتفاقية التراث العالمي (المصداقية، الصون، بناء القدرات، التواصل، والمجتمعات المحلية)، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي تهدد مواقع التراث، وفي مقدمتها التغيّر المناخي والكوارث الطبيعية.



0 تعليق