باريس - قنا :
تنظم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، أعمال الحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه مدينة جنيف السويسرية يومي 6 و7 يوليو المقبل، بمشاركة الدول الأعضاء وممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع التقني.
ويأتي تنظيم هذا الحوار تنفيذًا لتفويض صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي إطار الالتزامات الواردة في "التعاهد الرقمي العالمي"، بهدف ضمان أن تعكس حوكمة الذكاء الاصطناعي أولويات واحتياجات جميع الدول، وليس فقط الدول الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وتعزيز التعاون الدولي لضمان استفادة الجميع من التطورات المتسارعة في هذا المجال.
ويهدف الحوار العالمي إلى ضمان أن تعكس حوكمة الذكاء الاصطناعي أولويات واحتياجات جميع الدول، وليس فقط الدول الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية، انطلاقا من أن الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وكذلك المخاطر المرتبطة به، تتطلب استجابة جماعية وتعاونا دوليا واسع النطاق.
ويناقش المشاركون أربعة محاور رئيسية، تشمل فرص الذكاء الاصطناعي وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والثقافية واللغوية والتقنية، إلى جانب سد الفجوات في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء القدرات، وتوسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، ودعم الحوسبة عالية الأداء والمهارات المتخصصة، خاصة في الدول النامية.
كما سيتناول الحوار سبل تعزيز الذكاء الاصطناعي الآمن والمأمون والجدير بالثقة، من خلال تطوير أنظمة تتسم بالأمان والموثوقية، والعمل على تعزيز التوافق وقابلية التشغيل البيني بين الأطر الوطنية والإقليمية لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
وسيناقش المشاركون كذلك قضايا احترام حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيزها في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يشمل تعزيز الشفافية والمساءلة والرقابة البشرية الفاعلة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وضمان توافق تطويرها واستخدامها مع قواعد القانون الدولي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
ويُعد الحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي أول منصة أممية تتيح لجميع الدول فرصة المشاركة على قدم المساواة في مناقشة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء إطار دولي أكثر شمولًا وتوازنًا، ويضمن توجيه تطوير هذه التكنولوجيا بما يخدم التنمية المستدامة ويعود بالنفع على البشرية جمعاء.



0 تعليق