قال صديق يعرفه منذ أربع سنوات لشبكة CNN إن حارس الأمن الذي قُتل في إطلاق النار في المركز الإسلامي في سان دييغو كان أباً يهتم بمجتمعه وضحى بحياته لحماية الناس داخل المسجد.
وأضاف سام حميدة: "لو لم يُصب بتلك الرصاصة، لكانا صعدا الدرج بسهولة، ثم هناك أطفال أبرياء في الثامنة من عمرهم أو أصغر، ونساء، كما تعلمون، أناس عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم".








0 تعليق