اختتمت اليوم فعاليات النسخة الأولى من مسابقة "برنامج طابور الصباح الإذاعي" التي نظمتها المؤسسة القطرية للإعلام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسط مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في أجواء احتفالية شهدت تكريم المدارس والطلبة المشاركين والمتميزين في المسابقة.
وأسفرت نتائج مسابقة "طابور الصباح الإذاعي" في نسختها الأولى عن فوز عدد من المدارس بالمراكز الأولى في مختلف المراحل الدراسية.
ففي المرحلة الابتدائية، حصلت مدرسة خولة بنت الأزور على المركز الأول، فيما جاءت مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية للبنات في المركز الثاني، وحلت مدرسة قطر الابتدائية للبنات في المركز الثالث.
وفي المرحلة الإعدادية، حصل المعهد الديني المرحلة الإعدادية على المركز الأول، وجاءت مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين في المركز الثاني، فيما حصلت مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين على المركز الثالث.
أما في المرحلة الثانوية، حصدت مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين المركز الأول، تلتها مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين في المركز الثاني، بينما فاز المعهد الديني المرحلة الثانوية بالمركز الثالث.
وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الله محمد البوعينين مراقب إذاعة القرآن الكريم في المؤسسة القطرية للإعلام، أن مسابقة "برنامج طابور الصباح الإذاعي" تمثل مساحة مهمة لإبراز مهارات ومواهب الطلبة، مشيرا إلى أن الاشتراطات الموضوعة للمدارس تركز على إشراك الطالب في إعداد المادة الإذاعية، حتى يكون ملما بالمحتوى الذي يقدمه وقادرا على إيصاله بصورة متميزة.
وأوضح أن البرنامج يخصص عشرين دقيقة للطلبة لتقديم الفقرات الإذاعية، إضافة إلى عشر دقائق للحوار الإذاعي الذي يهدف إلى التعرف على قدراتهم اللغوية والمعرفية، لافتا إلى أن العديد من الطلبة أظهروا مستويات مبهرة دفعت إذاعة القرآن الكريم إلى استضافة بعضهم عبر الأثير تقديرا لمهاراتهم وتميزهم.
وبين البوعينين، أن البرنامج يبث يوميا من الساعة السادسة والربع صباحا وحتى السادسة وخمس وأربعين دقيقة، موضحا أن فكرة "مسابقة طابور الصباح" تقوم على نقل الطابور المدرسي من نطاق المدرسة إلى شريحة أوسع من المستمعين عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، بما يتيح لكل مدرسة فرصة الإبداع في إعداد فقراتها ومحتواها القيمي والتربوي.
وبين أن التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يعد تعاونا مثمرا ومستمرا، مؤكدا أن هذه المبادرات تسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة والإلقاء لدى الطلبة، إلى جانب اكتشاف المواهب وصقل قدراتهم الإعلامية والثقافية.
وأكد السيد جابر عبدالله البريدي رئيس قسم البرامج الدينية في إذاعة قطر، أن مسابقة "برنامج طابور الصباح الإذاعي" جاءت لترسيخ القيم التربوية والإنسانية لدى الطلبة، وتعزيز دور الإذاعة المدرسية بوصفها منبرا مؤثرا يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية روح التعاون والانتماء لديه.
وأوضح خلال كلمته، في حفل إعلان الفائزين بالمسابقة، أن الطابور الصباحي لا يقتصر على كونه نشاطا يوميا داخل المدرسة، بل يمثل مساحة لغرس قيم النظام والاحترام والتكامل بين الطلبة، مشيرا إلى أن إذاعة القرآن الكريم حرصت على نقل هذه التجربة إلى شريحة أوسع من خلال استضافة الإذاعات المدرسية عبر الأثير، لتكون كل مدرسة جزءا من رسالة إذاعية تربوية هادفة.
وأبرز أن الهدف من المبادرة لم يكن البحث فقط عن جمال الصوت أو قوة العبارات، بل التركيز على القيم التي يحملها الطلبة في كلماتهم، وما يعكسونه من احترام لمعلميهم وتعاون فيما بينهم وروح أخوية مفعمة بالحماس والإيجابية.
وأشار إلى أن المسابقة شهدت مشاركات ملهمة من مختلف المدارس، أظهرت كيف يمكن للكلمة الطيبة أن تسهم في بناء شخصية مؤثرة تحمل الأخلاق الإسلامية والثقافة العربية والانتماء الوطني، موضحا أن المشاركات خضعت لمرحلتين من التقييم الدقيق شملتا القيم المستهدفة، والتنوع المعرفي، والإبداع في الفقرات، وسلامة اللغة، وقوة الأسلوب.
وأضاف أن المرحلة الأولى أسفرت عن اختيار ست وثلاثين مدرسة حققت درجات تجاوزت التسعين، وهو ما يعكس حجم التميز والجهود المبذولة من الطلبة والمعلمين، فيما شهدت المرحلة الثانية معايير أكثر دقة لاختيار المدارس الفائزة.
وأكد البريدي، أن جميع المدارس المشاركة حققت النجاح من خلال مساهمتها في غرس القيم الإيجابية في نفوس الطلبة، لافتا إلى أن أبناء الوطن يبدعون متى ما أتيحت لهم الفرصة والثقة لإبراز مواهبهم وقدراتهم.
وجاءت المسابقة بهدف تعزيز دور الإذاعة المدرسية في غرس القيم التربوية والوطنية، وتنمية مهارات الطلبة في القراءة والإلقاء والحوار، إلى جانب تشجيعهم على الإبداع والعمل الجماعي.
وأسفرت نتائج مسابقة "طابور الصباح الإذاعي" في نسختها الأولى عن فوز عدد من المدارس بالمراكز الأولى في مختلف المراحل الدراسية.
ففي المرحلة الابتدائية، حصلت مدرسة خولة بنت الأزور على المركز الأول، فيما جاءت مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية للبنات في المركز الثاني، وحلت مدرسة قطر الابتدائية للبنات في المركز الثالث.
وفي المرحلة الإعدادية، حصل المعهد الديني المرحلة الإعدادية على المركز الأول، وجاءت مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين في المركز الثاني، فيما حصلت مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين على المركز الثالث.
أما في المرحلة الثانوية، حصدت مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين المركز الأول، تلتها مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين في المركز الثاني، بينما فاز المعهد الديني المرحلة الثانوية بالمركز الثالث.
وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الله محمد البوعينين مراقب إذاعة القرآن الكريم في المؤسسة القطرية للإعلام، أن مسابقة "برنامج طابور الصباح الإذاعي" تمثل مساحة مهمة لإبراز مهارات ومواهب الطلبة، مشيرا إلى أن الاشتراطات الموضوعة للمدارس تركز على إشراك الطالب في إعداد المادة الإذاعية، حتى يكون ملما بالمحتوى الذي يقدمه وقادرا على إيصاله بصورة متميزة.
وأوضح أن البرنامج يخصص عشرين دقيقة للطلبة لتقديم الفقرات الإذاعية، إضافة إلى عشر دقائق للحوار الإذاعي الذي يهدف إلى التعرف على قدراتهم اللغوية والمعرفية، لافتا إلى أن العديد من الطلبة أظهروا مستويات مبهرة دفعت إذاعة القرآن الكريم إلى استضافة بعضهم عبر الأثير تقديرا لمهاراتهم وتميزهم.
وبين البوعينين، أن البرنامج يبث يوميا من الساعة السادسة والربع صباحا وحتى السادسة وخمس وأربعين دقيقة، موضحا أن فكرة "مسابقة طابور الصباح" تقوم على نقل الطابور المدرسي من نطاق المدرسة إلى شريحة أوسع من المستمعين عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، بما يتيح لكل مدرسة فرصة الإبداع في إعداد فقراتها ومحتواها القيمي والتربوي.
وبين أن التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يعد تعاونا مثمرا ومستمرا، مؤكدا أن هذه المبادرات تسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة والإلقاء لدى الطلبة، إلى جانب اكتشاف المواهب وصقل قدراتهم الإعلامية والثقافية.
وأكد السيد جابر عبدالله البريدي رئيس قسم البرامج الدينية في إذاعة قطر، أن مسابقة "برنامج طابور الصباح الإذاعي" جاءت لترسيخ القيم التربوية والإنسانية لدى الطلبة، وتعزيز دور الإذاعة المدرسية بوصفها منبرا مؤثرا يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية روح التعاون والانتماء لديه.
وأوضح خلال كلمته، في حفل إعلان الفائزين بالمسابقة، أن الطابور الصباحي لا يقتصر على كونه نشاطا يوميا داخل المدرسة، بل يمثل مساحة لغرس قيم النظام والاحترام والتكامل بين الطلبة، مشيرا إلى أن إذاعة القرآن الكريم حرصت على نقل هذه التجربة إلى شريحة أوسع من خلال استضافة الإذاعات المدرسية عبر الأثير، لتكون كل مدرسة جزءا من رسالة إذاعية تربوية هادفة.
وأبرز أن الهدف من المبادرة لم يكن البحث فقط عن جمال الصوت أو قوة العبارات، بل التركيز على القيم التي يحملها الطلبة في كلماتهم، وما يعكسونه من احترام لمعلميهم وتعاون فيما بينهم وروح أخوية مفعمة بالحماس والإيجابية.
وأشار إلى أن المسابقة شهدت مشاركات ملهمة من مختلف المدارس، أظهرت كيف يمكن للكلمة الطيبة أن تسهم في بناء شخصية مؤثرة تحمل الأخلاق الإسلامية والثقافة العربية والانتماء الوطني، موضحا أن المشاركات خضعت لمرحلتين من التقييم الدقيق شملتا القيم المستهدفة، والتنوع المعرفي، والإبداع في الفقرات، وسلامة اللغة، وقوة الأسلوب.
وأضاف أن المرحلة الأولى أسفرت عن اختيار ست وثلاثين مدرسة حققت درجات تجاوزت التسعين، وهو ما يعكس حجم التميز والجهود المبذولة من الطلبة والمعلمين، فيما شهدت المرحلة الثانية معايير أكثر دقة لاختيار المدارس الفائزة.
وأكد البريدي، أن جميع المدارس المشاركة حققت النجاح من خلال مساهمتها في غرس القيم الإيجابية في نفوس الطلبة، لافتا إلى أن أبناء الوطن يبدعون متى ما أتيحت لهم الفرصة والثقة لإبراز مواهبهم وقدراتهم.
وجاءت المسابقة بهدف تعزيز دور الإذاعة المدرسية في غرس القيم التربوية والوطنية، وتنمية مهارات الطلبة في القراءة والإلقاء والحوار، إلى جانب تشجيعهم على الإبداع والعمل الجماعي.



0 تعليق