تحليل تكتبه ستيفاني يانغ
(CNN)-- كانت إحدى المناقشات الأكثر حداثة التي نتجت عن زيارة ترامب لبكين تتركز حول إمكانية تعاون الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، حتى في الوقت الذي تتسابق فيه كل دولة للتفوق على الأخرى.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الخميس، إن الجانبين ناقشا كيفية وضع ضوابط وقائية على تطور الذكاء الاصطناعي دون خنق الابتكار.
وأدى التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين إلى تفاقم التوترات الجيوسياسية، وأثار محاولات لحجب المواد والمكونات الحيوية عن الطرف الآخر، مثل المعادن الأرضية النادرة وتكنولوجيا أشباه الموصلات.
وأثار القلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي أيضا نقاشا عالميا حول كيفية حماية الحكومات والمستهلكين، حيث أصبحت هذه التقنية أكثر تطورا. وأعلنت شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة عن تسريح موظفين، ويرجع ذلك جزئيا إلى تحسينات الكفاءة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، في حين قضت بعض المحاكم الصينية بعدم قانونية قيام الشركات باستبدال العمال بالذكاء الاصطناعي بشكل كامل.
ومع ذلك، قال محللون إن الجهود المبذولة للعمل معا قد تتعثر مدفوعة برغبة كل دولة في تحقيق التفوق في سباق التقنيات المتطورة.
وقبل أسابيع قليلة من لقاء ترامب مع شي، كتب مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض، في مذكرة داخلية، أن كيانات صينية تسرق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأمريكية على نطاق صناعي.
وقال شياو تشيان، نائب مدير مركز الأمن الدولي والاستراتيجية في جامعة تسينغهوا: "إذا تمت مناقشة الذكاء الاصطناعي فقط من منظور التنافس التكنولوجي، فقد يفقد كلا البلدين أحد المجالات القليلة المتبقية التي لا يزال التعاون الهادف فيها ممكنا – ومطلوبا بشكل عاجل".
قد يهمك أيضاً








0 تعليق