أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن باقة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية والثقافية في مختلف متاحفها ومؤسساتها الإبداعية، احتفاء باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف يوم 18 مايو الجاري.
وتكتسي هذه الاحتفالات أهمية خاصة لتزامنها مع شعار المجلس الدولي للمتاحف لهذا العام "المتاحف توحد عالما منقسما"، إضافة إلى الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، ما يمثل محطة بارزة في المسيرة الثقافية لدولة قطر.
وقال السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في تصريح له، إن المتاحف ليست فضاءات جامدة تعنى بالحفظ فقط، بل مؤسسات حية تنبض بالتعليم والإلهام وتبني جسور التواصل.
وأضاف:" بينما نحتفي بمرور خمسين عاما على تأسيس متحف قطر الوطني ونتأمل ما شهدته الساحة الثقافية من تطور، يذكرنا اليوم العالمي للمتاحف بأن أعظم ما يمكن أن يقدمه المتحف هو دفع الأجيال القادمة لطرح الأسئلة، والسعي إلى المعرفة، والشعور الحقيقي بالانتماء. كما تشارك شبكة متاحف قطر بأكملها في هذه المناسبة، بما في ذلك متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، إلى جانب جميع المعارض المؤقتة، إذ تقدم كل مؤسسة برنامجا خاصا من وحي مفهومي الوحدة والتراث المشترك".
وفي هذا الصدد، يستضيف متحف قطر الوطني برنامجا حافلا يوم 18 مايو الجاري، مع أنشطة مخصصة لجميع الفئات العمرية والعائلات.
وفي ذات السياق، سيقدم المتحف طوال اليوم معرضا خاصا لقصص كتبها طلاب احتفاء بالذكرى السنوية الخمسين للمتحف. وسيقدم مرشدو المتحف جلسات تعريفية مفتوحة باللغتين العربية والإنجليزية خلال الفعاليات.
بدوره، يرحب متحف الفن الإسلامي بزواره عبر خمس محطات بمواضيع متنوعة تجمع بين الأنشطة الفنية والبحثية والجولات الإرشادية ورواية القصص.
ويقدم فريق التعليم الفني ورشات تطبيقية، من بينها ورشة "الهندسة لليافعين" المخصصة للزوار الأصغر سنا يقدمها معلمو المتحف. كما يتضمن البرنامج جولة بصحبة أحد القيمين، وجولة حول فن الخط للزوار من عمر 12 إلى 17 عاما. وتنظم مكتبة المتحف جلسات لقراءة القصص للأطفال من عمر 3 إلى 11 عاما، مستندة إلى ثلاث قصص مختارة عن المتاحف باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب عرض فيلم "زهراء" (حكاية أندلسية). كما تقدم المكتبة جولة بعنوان "الحج" للكبار، وجلسة لرواية قصة "سندريلا" في قسم الأطفال، على أن تختتم كل فعالية بنشاط تلوين ومسابقة قصيرة.
ويقدم فريق البرامج الأكاديمية فعالية "قصص فن أفغانستان"، وهي فعالية عامة تستكشف الفن والثقافة في أفغانستان من خلال مقتنيات المتحف. كما ترتب جولات عامة في قاعات العرض الدائمة بالمتحف.
وفي ارتباط بالاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، يمتد برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث، على مدى ثلاثة أيام من 19 إلى 21 مايو الجاري، تتخلله سلسلة من جلسات "حوارات قطر تبدع" التي تعقد في فضاء "مكان"، وتجمع فنانين وتربويين ومتخصصين في مجال الثقافة لمناقشة الدور المتغير للمتاحف في المجتمع المعاصر، وقوة الفن والإبداع في التعليم، وإسهامات المرأة في تنظيم المعارض والمؤسسات الثقافية.
من جهته، يحتفي متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 باليوم العالمي للمتاحف والذكرى الخمسين لتشييد استاد خليفة الدولي من خلال أنشطة سينظمها في 18 مايو.
ويدعو المتحف العائلات والأطفال والجمهور للمشاركة في "الرياضة في تجربة تفاعلية" التي تعقد على فترتين داخل منطقة الأنشطة بالمتحف، من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا، ومن الرابعة مساء، إلى السادسة مساء. ويتنقل الزوار بين أربع مناطق مختلفة للأنشطة.
كما تقدم مكتبة المتحف برنامج "كتاب وإشارة، قطعة وحكاية".
ويستقبل برنامج "معلمو المتحف" المتخصص الرحلات المدرسية ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، حيث يأخذ الطلاب في جولة تعرفهم بمفهوم المتحف الرياضي وآليات حفظ المقتنيات وكيفية وصول القطع إلى المتحف. وفي فترة ما بعد الظهيرة، يفتح البرنامج للجمهور العام ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساء. وتختتم الجلسات بتحدي "مستكشف المتحف" الذي يحتفي بخمسين عاما من تاريخ استاد خليفة الدولي. وتعقد جلسات الجمهور العام في منطقة الاستقبال بالطابق السابع.
وتواصل متاحف قطر التزامها بمهمتها في إلهام الجمهور من مختلف الأعمار والخلفيات، عبر توظيف قوة الثقافة والتراث والإبداع لتشجيع التواصل وإثارة حب الاستطلاع وإحياء الشعور المشترك بالانتماء.
وسيتمكن جميع الزوار من دخول كافة الجهات التابعة لمتاحف قطر مجانا طوال اليوم.
وتكتسي هذه الاحتفالات أهمية خاصة لتزامنها مع شعار المجلس الدولي للمتاحف لهذا العام "المتاحف توحد عالما منقسما"، إضافة إلى الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني، ما يمثل محطة بارزة في المسيرة الثقافية لدولة قطر.
وقال السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في تصريح له، إن المتاحف ليست فضاءات جامدة تعنى بالحفظ فقط، بل مؤسسات حية تنبض بالتعليم والإلهام وتبني جسور التواصل.
وأضاف:" بينما نحتفي بمرور خمسين عاما على تأسيس متحف قطر الوطني ونتأمل ما شهدته الساحة الثقافية من تطور، يذكرنا اليوم العالمي للمتاحف بأن أعظم ما يمكن أن يقدمه المتحف هو دفع الأجيال القادمة لطرح الأسئلة، والسعي إلى المعرفة، والشعور الحقيقي بالانتماء. كما تشارك شبكة متاحف قطر بأكملها في هذه المناسبة، بما في ذلك متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، إلى جانب جميع المعارض المؤقتة، إذ تقدم كل مؤسسة برنامجا خاصا من وحي مفهومي الوحدة والتراث المشترك".
وفي هذا الصدد، يستضيف متحف قطر الوطني برنامجا حافلا يوم 18 مايو الجاري، مع أنشطة مخصصة لجميع الفئات العمرية والعائلات.
وفي ذات السياق، سيقدم المتحف طوال اليوم معرضا خاصا لقصص كتبها طلاب احتفاء بالذكرى السنوية الخمسين للمتحف. وسيقدم مرشدو المتحف جلسات تعريفية مفتوحة باللغتين العربية والإنجليزية خلال الفعاليات.
بدوره، يرحب متحف الفن الإسلامي بزواره عبر خمس محطات بمواضيع متنوعة تجمع بين الأنشطة الفنية والبحثية والجولات الإرشادية ورواية القصص.
ويقدم فريق التعليم الفني ورشات تطبيقية، من بينها ورشة "الهندسة لليافعين" المخصصة للزوار الأصغر سنا يقدمها معلمو المتحف. كما يتضمن البرنامج جولة بصحبة أحد القيمين، وجولة حول فن الخط للزوار من عمر 12 إلى 17 عاما. وتنظم مكتبة المتحف جلسات لقراءة القصص للأطفال من عمر 3 إلى 11 عاما، مستندة إلى ثلاث قصص مختارة عن المتاحف باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب عرض فيلم "زهراء" (حكاية أندلسية). كما تقدم المكتبة جولة بعنوان "الحج" للكبار، وجلسة لرواية قصة "سندريلا" في قسم الأطفال، على أن تختتم كل فعالية بنشاط تلوين ومسابقة قصيرة.
ويقدم فريق البرامج الأكاديمية فعالية "قصص فن أفغانستان"، وهي فعالية عامة تستكشف الفن والثقافة في أفغانستان من خلال مقتنيات المتحف. كما ترتب جولات عامة في قاعات العرض الدائمة بالمتحف.
وفي ارتباط بالاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، يمتد برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث، على مدى ثلاثة أيام من 19 إلى 21 مايو الجاري، تتخلله سلسلة من جلسات "حوارات قطر تبدع" التي تعقد في فضاء "مكان"، وتجمع فنانين وتربويين ومتخصصين في مجال الثقافة لمناقشة الدور المتغير للمتاحف في المجتمع المعاصر، وقوة الفن والإبداع في التعليم، وإسهامات المرأة في تنظيم المعارض والمؤسسات الثقافية.
من جهته، يحتفي متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 باليوم العالمي للمتاحف والذكرى الخمسين لتشييد استاد خليفة الدولي من خلال أنشطة سينظمها في 18 مايو.
ويدعو المتحف العائلات والأطفال والجمهور للمشاركة في "الرياضة في تجربة تفاعلية" التي تعقد على فترتين داخل منطقة الأنشطة بالمتحف، من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا، ومن الرابعة مساء، إلى السادسة مساء. ويتنقل الزوار بين أربع مناطق مختلفة للأنشطة.
كما تقدم مكتبة المتحف برنامج "كتاب وإشارة، قطعة وحكاية".
ويستقبل برنامج "معلمو المتحف" المتخصص الرحلات المدرسية ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، حيث يأخذ الطلاب في جولة تعرفهم بمفهوم المتحف الرياضي وآليات حفظ المقتنيات وكيفية وصول القطع إلى المتحف. وفي فترة ما بعد الظهيرة، يفتح البرنامج للجمهور العام ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساء. وتختتم الجلسات بتحدي "مستكشف المتحف" الذي يحتفي بخمسين عاما من تاريخ استاد خليفة الدولي. وتعقد جلسات الجمهور العام في منطقة الاستقبال بالطابق السابع.
وتواصل متاحف قطر التزامها بمهمتها في إلهام الجمهور من مختلف الأعمار والخلفيات، عبر توظيف قوة الثقافة والتراث والإبداع لتشجيع التواصل وإثارة حب الاستطلاع وإحياء الشعور المشترك بالانتماء.
وسيتمكن جميع الزوار من دخول كافة الجهات التابعة لمتاحف قطر مجانا طوال اليوم.



0 تعليق