منحت السفيرة الجزائرية سليمة عبد الحق، بمناسبة اختتام مهامها في هولندا، المقابلة الوداعية لمجلة Diplomat Magazine، أين أكدت نجاحها في بناء شراكة حقيقية مع هذا البلد، قائمة على الثقة المتبادلة.
واستعرضت السفيرة، في هذه المقابلة الحصرية، أبرز محطات مسيرتها الدبلوماسية في هولندا. مسلطة الضوء ليس فقط على تعزيز العلاقات الثنائية. بل كذلك على المساهمة الفاعلة للجزائر في المنظمات الدولية المتواجدة في هولندا.
السفيرة سليمة عبد الحق تودع لاهاي
بمناسبة انتهاء مهامها كأول سفيرة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة هولندا والممثلة الدائمة لدى المنظمات الدولية في لاهاي، أجرت مجلة Diplomat Magazine حواراً مع السفيرة سليمة عبد الحق، استعرضت فيه حصاد سنوات من العمل الدبلوماسي الدؤوب.
وأكدت السفيرة أن هدفها الرئيسي تجاوز الإطار الرسمي للعلاقات إلى بناء شراكة حقيقية قائمة على الثقة المتبادلة. من خلال جعل الجزائر أكثر بروزاً وفهماً في الأوساط الهولندية.
كما نجحت السفارة في خلق قنوات تواصل مباشرة بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين. خاصة في مجالات الزراعة، الطاقة المتجددة، إدارة المياه، والتعليم، بالتعاون مع مجالس الأعمال المتخصصة.
فيما لعبت المبادرات الفنية والمهرجانات دوراً محورياً في تقريب المسافات بين المجتمعين الجزائري والهولندي. مما ساهم في “أنسنة” العلاقات الثنائية وتعزيز التعاطف الشعبي.
كما شهدت فترة ولاية السفيرة نشاطاً مكثفاً في “عاصمة السلم والعدالة”، حيث ركزت على الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتعزيز حضور الجزائر في محكمة العدل الدولية، ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص
وبخصوص الأمن والسلم الدوليين، حرصت السفيرة على العمل الوثيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، حيث حظيت الجهود الجزائرية بتقدير دولي.
كما عملت على إبراز موقف الجزائر الثابت والداعم للشرعية الدولية، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وفي رسالة الوداع، أعربت السفيرة عن امتنانها العميق للسلطات الهولندية، والمنظمات الدولية، وزملائها في السلك الدبلوماسي. وخصت بالذكر “Diplomat Magazine” لمواكبتها المهنية لمهمتها.
وختمت السفيرة بالقول: “تنتهي المهام الدبلوماسية، لكن الثقة التي تُبنى بصدق تستمر في آتِ ثمارها. أعود إلى الجزائر فخورة بالجسور التي وطدتها وبالصداقات التي اعتز بها’.



0 تعليق