دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن إنهاء الوضع القانوني لحميدة سليماني أفشار وابنتها اللتان كانتا تحملان بطاقة الإقامة الدائمة بأمريكا أو ما يُعرف بـ"البطاقة الخضراء".
جاء ذلك في تدوينة نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية نقلا على لسان روبيو، وورد فيها: "وزير الخارجية، ماركو روبيو: حميدة سليماني أفشار وابنتها، كانتا حتى وقت قريب تحملان بطاقة الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) وتعيشان حياة مترفة في الولايات المتحدة.. أفشار، هي من أقارب اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، وتُعرف بمواقفها المؤيدة للنظام الإيراني، حيث احتفلت بالهجمات التي استهدفت الأمريكيين ووصفت بلادنا ب’الشيطان الأكبر‘".
وتابع الوزير: "هذا الأسبوع، قمت بإنهاء الوضع القانوني لكل من أفشار وابنتها، وهما الآن محتجزتان لدى إدارة الهجرة والجمارك، بانتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة".
وأضاف: "لن تسمح إدارة ترامب بأن يصبح بلدنا ملاذًا للأجانب الذين يدعمون أنظمة إرهابية معادية لأمريكا".
من هو قاسم سليماني؟
حظي قاسم سليماني —الذي قُتل إثر غارة جوية أمريكية أمر بها الرئيس دونالد ترامب في مطار بغداد الدولي العام 2020— بتبجيلٍ واسعٍ في إيران، حيث عُدَّ بطلاً شجاعاً وكارزمياً ومحبوباً لدى القوات العسكرية.
وقد سبق للمرشد الأعلى الراحل بإيران، علي خامنئي، أن وصفه حينها بـ "الشهيد الحي للثورة". غير أن الولايات المتحدة كانت تنظر إلى هذا الجنرال الإيراني الرفيع المستوى باعتباره قاتلاً لا يعرف الرحمة.
وبصفته واحداً من أقوى الرجال نفوذاً في إيران، مثّل سليماني شخصيةً مثيرةً للجدل إلى حدٍ كبير؛ إذ كان يتولى قيادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، وهي وحدةٌ نخبويةٌ تتولى الإشراف على العمليات الإيرانية في الخارج، وتُصنّفها الولايات المتحدة منظمةً إرهابيةً أجنبية.
وبعد أن استهل مسيرته العسكرية في الخطوط الأمامية إبان الحرب العراقية الإيرانية في أوائل الثمانينيات، برز سليماني ليصبح شخصية لا غنى عنها في إيران، حيث اضطلع بدور محوري في بسط نفوذها في منطقة الشرق الأوسط.
قد يهمك أيضاً








0 تعليق