القطري للصحافة يختتم دورة صناعة المحتوى البصري

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة- الراية:

اختتمَ المركزُ القطري للصحافة دورةً تدريبيةً، بعنوان: «قبل أن تُعرَف»، التي تناولت مهارات صناعة المحتوى البصري، وقدّمها الأستاذُ عبدالعزيز الكبيسي، نائبُ مُدير مركز قطر للتصوير، والمصور الفوتوغرافي، وصانع المحتوى.

وأكَّدَ عبدالعزيز الكبيسي صاحبُ الخبرة الممتدّة لأكثر من 18 عامًا في مجالات التصوير، وصناعة المحتوى البصري، أنَّ نقطة الانطلاق الحقيقية في صناعة المحتوى لا تبدأ من الظهور أمام الكاميرا، بل من فهم الهُوية والرسالة، وتحديد ما يريدُ صانعُ المحتوى قولَه، ولماذا يقولُه، مشيرًا إلى أن بناء حضور متوازن ومستدام يتطلب محتوًى متماسكًا يعكسُ شخصيةَ صاحبِه، ويصنعُ له قيمة حقيقية قبل البحث عن الانتشار والشهرة.

وأوضحَ أنَّ الدورة سعت إلى مساعدة المشاركين على تحويل أفكارهم إلى محتوى بصري صادق ومؤثر باستخدام أدوات بسيطة ومتاحة، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفِها وسائلَ مساعدة تعزز العمل ولا تستبدله.

وتناولت الدورةُ محاورَ أساسيةً في التصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، شملت زوايا التصوير، وحركاتِ الكاميرا، وأسسَ تكوين الصورة، وإدارة الإضاءة، إضافةً إلى تصوير المنتجات، وأبرز الأخطاء الشائعة التي تؤثر في جودة اللقطة، وقوَّة الرسالة البصرية.

كما تطرَّقتْ إلى الفَرق بين التصوير بالهاتف الجوال والكاميرا الاحترافيَّة، كما شكّل الجانبُ التطبيقي محورًا رئيسيًا في أيام الدورة. وأكَّدَ السيدُ صادق محمد العماري، المديرُ العام للمركز القطري للصحافة، أنَّ البرامجَ التدريبيةَ التي ينظمُها المركزُ تمثّلُ إحدى الركائز الأساسيَّة في دعم مسيرة تطوير الأداء الإعلامي، لما تقومُ عليه من منهجيةٍ علمية واضحة تنطلقُ من رصد احتياجات المُمارسين والمُهتمين بالعمل الإعلامي، وتسعى إلى صقل مهاراتِهم المهنية، وتعزيز معارفهم النظرية والعملية بصورة متوازنة.

وأوضحَ أنَّ المركزَ يواصلُ تنفيذَ خُطتِه السنوية لتنمية القدرات الإعلامية عبر دورات متجدّدة تواكب التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتستجيب لمُتطلبات التطوُّر التقني المتواصل، ومنصّات النشر الرقْمية الحديثة، بما يضمن مواكبةَ الإعلاميين أدواتِ العصر وأساليبَه. وبيّن أنَّ هذه البرامجَ لا تقتصرُ على الجانب المعرفيّ فحسب، بل تهدفُ إلى ترسيخ معايير الاحتراف والجودة، وتمكين المشاركين من امتلاك أدواتٍ فاعلةٍ في مجالات التحرير والإعداد والإنتاج، والتعامُل مع الوسائط المتعددة.

وأضافَ: إنَّ المركز يحرص على توفير بيئة تدريبية محفزة تسهم في تبادل الخبرات وصقل التجارب المهنية، بما ينعكسُ إيجابًا على جودة المُحتوى الإعلاميّ المحليّ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق