تفجير انتحاري يستهدف الأمن في مدينة حلب

عنب بلدي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حصل انفجار بالتزامن مع احتفالات رأس السنة في مدينة حلب، مساء الأربعاء 31 كانون الأول، ما أثار حالة من القلق بين السكان.

وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، رصدت إحدى دوريات من الأمن العام شخصًا مشتبهًا به في بوابة القصب ضمن منطقة الجديّدة في حلب القديمة.

وعملت الدورية على متابعته والتدخل لإيقافه، إلا أنه أقدم على تفجير نفسه أثناء محاولة منعه.

وأسفرت العملية عن مقتل عنصر من الأمن العام كان يعمل على إحباط التفجير، وإصابة عنصرين آخرين، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

مكتب العلاقات الإعلامية في مدينة حلب قال لعنب بلدي إن الانفجار ناتج عن تفجير انتحاري نفذه شخص جرى الاشتباه به ورصده من قبل دوريات الأمن العام في منطقة الجديدة.

ووفقًا المكتب، تابعت القوى الأمنية الشخص المشتبه به في منطقة خالية من السكان تعرف محليًا بـ“منطقة الخرابات”، حيث حاولت تفتيشه، إلا أنه أقدم على تفجير نفسه أثناء العملية.

الداخلية تعلّق

وأسفر التفجير عن مقتل عنصر من الأمن العام وإصابة عنصرين.

في حين لم تسجل أي إصابات بين المدنيين، نظرًا لوقوع الانفجار في منطقة غير مأهولة.

وقالت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، إن تفجيرًا انتحاريًا وقع في مدينة حلب.

وأسفرت الحادثة، بحسب الداخلية، عن مقتل عنصر من وزارة الداخلية وإصابة اثنين آخرين.

وأضافت أن الواقعة حدثت في أثناء الاشتباه بأحد الأشخاص وتفتيشه من قبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش بحي باب الفرج.

وفي السياق قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، للإخبارية، إن الشخص الذي فجّر نفسه بحزام ناسف ضمن الدورية في حلب يرجح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف أن التحقيقات جارية بشكل مكثف لتحديد هوية المنفذ، مؤكدًا أنه لم تسجل أي اختراقات أمنية أخرى في المدينة.

وبالتوازي، أصدرت محافظة حلب بيانًا عبر حسابها في “فيسبوك“، أوضحت فيه أن شخصًا مجهول الهوية نفذ تفجيرًا انتحاريًا مستخدمًا حزامًا ناسفًا.

وأضافت أنه استهدف دورية للشرطة في حي باب الفرج وسط المدينة، بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى تفجير نفسه.

وأضاف البيان أن الجهات المختصة فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع، وتواصل التحقيق في ملابسات الحادثة.

وتضم منطقة الجديّدة القريبة من حي باب الفرج عددًا من الكنائس التاريخية في مدينة حلب القديمة، من بينها كنيسة الأربعين شهيد، وكنيسة السيدة للروم الأرثوذكس، وكنيسة مار إلياس.

وهي مواقع تشهد عادة تجمعات واحتفالات واسعة، ولا سيما بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية.

ويأتي إحباط العملية الانتحارية في هذا التوقيت، وسط مخاوف من استهداف المناطق ذات الطابع الديني والتجمعات المدنية.

وشهدت مدينة حلب، خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، لا سيما في الأحياء التي يغلب عليها الطابع المسيحي، مثل العزيزية والسليمانية والجديّدة.

إلى جانب فرض إجراءات حماية مشددة في محيط الكنائس.

كما شهدت في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الأحداث الأمنية، مع وقوع استهدافات طالت المدنيين في عدد من المناطق، ما أسفر عن إصابات وخسائر بشرية.

استهدافات سابقة

وأقدم مسلحان مجهولان، في 19 من كانون الأول الماضي، على قتل شخصين داخل متجر لصياغة الذهب في حي الهلك بمدينة حلب، في حادثة هزت سكان الحي وأثارت مخاوفهم حول تصاعد أعمال العنف في المدينة.

وبحسب شهود عيان، أطلق المسلحان النار داخل المتجر بشكل مباشر قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

ولم تعرف بعد دوافع الجريمة، وما إذا كانت الحادثة جزءًا من محاولة سطو مسلح على المتجر أم جاءت بدوافع ثأرية.

فيما فتحت الجهات الأمنية تحقيقًا موسعًا للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية الفاعلين.

كما شهد حي الميسر شرقي المدينة، في آب الماضي، تفجيرًا قرب فرن “الوحدة”، نفّذه شخص مجهول الهوية بحزام ناسف، وفق ما أفاد مراسل “عنب بلدي”.

ونقل المراسل عن شهود عيان سماع دوي الانفجار في معظم أرجاء الحي، ما تسبب بحالة من الذعر بين الأهالي الذين كانوا يصطفون لشراء الخبز من الفرن.

ولم تسجّل حينها أي إصابات أو ضحايا بين المدنيين.

“انتحاري” يفجر حزامًا ناسفًا في حلب

أخبار ذات صلة

0 تعليق