(CNN) – في ظل الحرب العراقية-الإيرانية التي استمرت 8 سنوات وعُرفت باسم "حرب الخليج الأولى"، حمل منتخب العراق آمال شعبه إلى المكسيك عام 1986 حين تأهل "أسود الرافدين" للمرة الأولى في تاريخهم إلى المونديال.
قد يهمك أيضاً
التصفيات
خاض "أسود الرافدين" المرحلة الأول من التصفيات المؤهلة إلى مونديال المكسيك في المجموعة الثانية التي ضمت قطر والأردن ولبنان، ونجح العراق بتصدر تلك المجموعة ليضرب موعدًا مع الإمارات في الدور الثاني.
وفي الجولة الثانية، تمكن العراق من تجاوز منتخب الإمارات بفارق الأهداف خارج الأرض بعد أن تعادل المنتخبان 4-4 بنتيجة مباراتي الذهاب والإياب، في حين كان المنتخب السوري يتفوق على البحرين على الطرف الآخر، ليتواجه العراق مع سوريا في مباراتي ذهاب وإياب فاصلتين للتأهل إلى المونديال.
تعادل العراق وسوريا في مباراة الذهاب على أرضية ملعب العباسيين في دمشق سلبيًّا قبل أن يتمكن العراق من الفوز على سوريا بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة الإياب التي أقيمت في السعودية، ليحجز "أسود الرافدين" مقعدهم في المونديال للمرة الأولى في تاريخهم.
وتحدث اللاعب العراقي الذي شارك في ذلك المونديال، رحيم حامد، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن ذلك التأهل قائلًا: "كان التأهل أشبه بعيد لأن العراق كان يمر بظروف الجرب العراقية-الإيرانية".
الهدف الأول في تاريخ العراق بالمونديال
جاء المنتخب العراقي في المجموعة الثانية التي ضمت أصحاب الأرض المكسيك إلى جانب باراغواي وبلجيكا.
بدأ "أسود الرافدين" مشوراهم في البطولة بمواجهة الفريق الأمريكي الجنوبي القوي آنذاك باراغواي، وخسر العراق بهدف نظيف رغم تقديمه أداء جيدًا نسبيًا وسجل هدفًا ألغاه الحكم بسبب نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول.
وفي المباراة الثانية، لعب العراق ضد بلجيكا، وخسر بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد.
وشهدت تلك المباراة تسجيل العراق هدفه الوحيد في المونديال عن طريق النجم الراحل أحمد راضي، الذي لم يحتفل بعد تسجيل الهدف بشكل كبير.
وشرح حامد رحيم تلك اللقطة قائلًا إن راضي لم يحتفل بذلك الهدف بسبب الإرهاق الذي كان يعاني منه لاعبو العراق في تلك المباراة نظرًا لضيق التنفس بسبب ارتفاع المكسيك عن سطح البحر الذي لم يعتده العراقيون.
وداع مبكر
ودع المنتخب العراقي تلك البطولة من دور المجموعات بعد أن خسر أمام المكسيك بهدف نظيف.
وتحدث رحيم عن صعوبة تلك المواجهة بسبب الحضور المكسيكي الجماهيري الغفير والصخب الذي جعل لاعب العراق غير قادر على سماع صوت زميله في الملعب.
ورغم الوداع المبكر قدم منتخب العراق أداء جيدًا نسبيًا في تلك البطولة وحفر راضي اسمه بأحرف من ذهب كأول عراقي يسجل في المونديال حتى نسخة 2026 التي تأهل لها العراق للمرة الأولى منذ 1986.








0 تعليق