مباشر للأبحاث: يراقب المتعاملون في السوق المالية السعودية تحركات سهم شركة مصنع جمجوم للأدوية (جمجوم فارما)، المدرج تحت الرمز 4015، في ظل محاولات فنية للتماسك وتكوين قاعدة سعرية جديدة.
ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من التراجعات التي طالت السهم منذ مطلع شهر يونيو من العام الحالي، نتيجة عدم القدرة على تجاوز خط الاتجاه الهابط الرئيسي المستمر منذ الربع الثالث من عام 2024، مما يضع السهم أمام اختبارات حاسمة لتحديد اتجاهه المستقبلي على المديين القصير والمتوسط.
تشير القراءة الفنية لمسار سهم شركة جمجوم فارما إلى مرور الورقة المالية بمرحلة من انحسار الزخم الشرائي، بدأت ملامحها تظهر بوضوح عقب الفشل المتكرر في الاستقرار أعلى خط الاتجاه الهابط الرئيسي الممتد من شهر سبتمبر عام 2024.
هذا الإخفاق الفني أدى إلى زيادة الضغوط البيعية، مما دفع السهم نحو مستويات سعرية متدنية، قبل أن يظهر مؤخراً بوادر تماسك نسبي بالقرب من مستوى الدعم الجوهري الواقع عند 140 ريالاً.
وبالنظر إلى التسلسل الزمني لحركة السهم خلال الفترة الماضية، فقد رُصدت تحركات عرضية مائلة للاستقرار خلال شهر يناير من عام 2026، حيث سعى السهم في تلك الفترة إلى بناء قاعدة سعرية صلبة تهدف إلى امتصاص التراجعات الحادة التي سجلها خلال العام السابق.
ومع ذلك، لم تدم هذه المحاولة طويلاً، إذ عاود السهم التراجع مع بداية شهر فبراير، قبل أن يستعيد جزءاً من توازنه مع مطلع شهر مارس. ورغم محاولات التحسن وإعادة اختبار خط الاتجاه الهابط، إلا أن القوى الشرائية لم تكن كافية لتأمين اختراق مستدام، مما أعاد السهم إلى مساره النزولي مجدداً، معززاً بذلك النظرة السلبية على المدى المتوسط.
وعلى صعيد المستويات الفنية المرصودة للمرحلة المقبلة، يرى المحللون أن استعادة النظرة الإيجابية للسهم على المدى القصير تظل مشروطة بالقدرة على الاختراق والاستقرار أعلى مستوى المقاومة المحدد عند 146.00 ريالاً.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يفتح ذلك المجال لفرص ارتداد فني تستهدف مستويات تتراوح ما بين 149.60 و152.00 ريالاً.
وفي حال استمرار تدفق السيولة الشرائية وتجاوز هذه الحواجز، قد يمتد الصعود لاستهداف مناطق سعرية أعلى تقع بين 155.30 و157.90 ريالاً.
في المقابل، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى المستويات الحالية، إذ إن عودة الاستقرار دون مستوى 142.00 ريالاً قد تؤدي إلى تقليص فرص التحسن الفني المرتقب، مما يفتح الباب مجدداً لعودة الضغوط البيعية وتصدرها للمشهد، وهو ما قد يدفع السهم لاختبار مستويات دعم أدنى.








0 تعليق