مؤشرات "وول ستريت" تتداول بحذر وسط توترات الشرق الأوسط

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- شهدت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" تداولات متقلبة في نطاقات ضيقة اليوم الجمعة، وذلك بعد يوم من إغلاق مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" عند مستوى قياسي، بينما قيّم المستثمرون بيانات مبيعات التجزئة وتابعوا أحدث التطورات في الشرق الأوسط، بحسب "رويترز".

وساهمت مكاسب سهمي "ميتا بلاتفورمز" و"ألفابت" في ارتفاع مؤشر قطاع خدمات الاتصالات ضمن "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، بينما دفعت التحركات المتباينة لأسهم شركات الرقائق، مثل "برودكوم" و"إنفيديا"، مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" للتأرجح بين المكاسب والخسائر.

وتراجع سهم "أبلايد ماتيريالز" بنسبة 4%، رغم أن شركة معدات تصنيع الرقائق توقعت إيرادات للربع الرابع تتجاوز تقديرات "وول ستريت".

وارتفعت أسهم شركات الطاقة المدرجة على "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.6%، بينما صعدت أسهم شركات التعدين والقطاع الصناعي بنحو 0.5% لكل منهما.

وقال بوب لانج، المؤسس وكبير الاستراتيجيين لدى "إكسبلوسيف أوبشنز": "من الجيد أن نرى توسعًا في الأسواق هنا واتساع نطاق المكاسب، بدلًا من الاحتماء فقط بأسهم شركات الحوسبة السحابية العملاقة مثل مايكروسوفت وإنفيديا".

وأثرت تراجعات سهمي "أمجين" و"جونسون آند جونسون" سلبًا على مؤشر "داو جونز".

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي 21.14 نقطة، أو 0.04%، إلى 53,818.85 نقطة، بينما ارتفع "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 8.66 نقطة، أو 0.11%، إلى 7,807.65 نقطة، وصعد "ناسداك" المركب 17.78 نقطة، أو 0.07%، إلى 26,822.61 نقطة.

كما استوعب المستثمرون قراءة أضعف من المتوقع لمبيعات التجزئة في يوليو، بعد زيادة غير معدلة بلغت 0.2% في يونيو، وفقًا لمكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية.

وقال لانج: "إذا رفعوا (الاحتياطي الفيدرالي) أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، فلن يكون ذلك أمرًا سيئًا للغاية... وإذا لم يغيروا السياسة، فهذا يعني أنهم يثقون في أن اتجاهات التضخم تسير في الاتجاه الصحيح".

وجاءت هذه البيانات بعد بيانات تضخم هادئة في وقت سابق من الأسبوع، خففت بعض المخاوف بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، ما وضع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" في طريقهما لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، وهي أطول سلسلة مكاسب لهما منذ أوائل أبريل.

وأظهر المسح الأولي لثقة المستهلكين الذي أجرته جامعة ميشيجان تسجيل قراءة عند 51 نقطة في أغسطس، مقابل توقعات بلغت 54.5 نقطة، وفقًا لاقتصاديين استطلعت "رويترز" آراءهم.

واستمرت التطورات في الشرق الأوسط في التأثير على معنويات المستثمرين، بعدما بدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وكأنها توقفت تقريبًا عقب تعرض سفينتين أخريين لهجوم، وإعلان الولايات المتحدة قدرتها على مواصلة فرض حصار بحري على إيران إلى أجل غير مسمى.

وعلى صعيد الأسهم الأخرى، تراجع سهم "وورك داي" بنسبة 4.4%. وكانت "رويترز" قد ذكرت يوم الخميس أن شركة الأسهم الخاصة "سيلفر ليك" تجري محادثات للاستحواذ على شركة البرمجيات.

وقفز سهم "ريديت" بنحو 15% بعدما أعلنت الشركة إدراجها ضمن الإضافات الجديدة إلى مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، اعتبارًا من 18 أغسطس.

وارتفعت أسهم بعض شركات تصنيع الطائرات المسيّرة بعدما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الخميس إنه سيفرض رسومًا جمركية على واردات الطائرات المسيّرة ومكوناتها.

وقفز سهم "ريد كات" بنحو 7%، بينما ارتفع سهم "أن يوجوال ماشينز" بنسبة 14%.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق