مباشر للأبحاث: تترقب الأوساط الاستثمارية في السوق المالية السعودية التحركات السعرية لسهم شركة الخزف السعودي (2040)، حيث يقف السهم حالياً عند منطقة دعم فنية محورية تمثل نقطة ارتكاز جوهرية لتحديد مساره المستقبلي.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط بيعية متجددة شهدها السهم مؤخراً، مما يضع التداولات الحالية تحت مجهر التحليل الفني لرصد قدرة السهم على التماسك فوق مستويات الدعم الرئيسية أو الانزلاق نحو مستهدفات سعرية أدنى.
تشير القراءات الفنية لحركة سهم شركة الخزف السعودي إلى تداوله بالقرب من منطقة دعم رئيسية تقع عند مستوى 26.00 ريالاً، وهي المنطقة التي تكتسب أهمية فنية مرتفعة في الوقت الراهن.
ويُعزى هذا الاهتمام إلى أن بقاء السهم دون هذا المستوى لفترة زمنية تتجاوز جلستي تداول متتاليتين قد يؤدي إلى تزايد حدة الضغوط البيعية، وهو ما قد يدفع السهم نحو مستويات تراجع إضافية تستهدف مناطق تتراوح بين 25.50 و25.10 ريالاً.
ملخص حركة السعر:
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الجاري 2026، فقد اتسمت التحركات السعرية بذبذبة واضحة مالت في مجملها نحو الاتجاه الهابط، لا سيما خلال الربع الأول من العام.
وقد تحرك السهم خلال تلك الفترة ضمن قناة سعرية هابطة تميزت بتسجيل قمم وقيعان متناقصة، مما عكس سيطرة واضحة للقوى البيعية على مجريات التداول وتراجعاً في شهية الشراء لدى المتداولين.
وعلى الرغم من ظهور بوادر تحسن في الزخم الشرائي في فترة لاحقة، نجح خلالها السهم في اختراق القناة الهابطة وتجاوز مستوى المقاومة عند 28.50 ريالاً في إشارة أولية لتحسن الأداء على المدى القصير، إلا أن هذه المكاسب لم تدم طويلاً.
وواجه السهم ضغوطاً بيعية متجددة خلال شهر مايو الماضي، أدت إلى كسر مستويات الدعم عند 28.30 ريالاً، ليعود السهم مجدداً نحو منطقة الدعم المحورية الحالية عند 26 ريالاً.
وفي سياق المقاومات الفنية، يبرز مستوى 27 ريالاً كحاجز رئيسي يتطلب تجاوزه لاستعادة الثقة في الأداء السعري. ويرى المحللون أن نجاح السهم في العودة للتداول فوق هذا المستوى من شأنه أن يخفف من وطأة الضغوط البيعية الحالية، ويعزز من فرص امتداد الحركة الصاعدة لاستهداف مستويات تصل إلى 27.90 ريالاً، مما يفتح الباب أمام محاولات استعادة التوازن السعري.








0 تعليق