كيفن وارش يبدأ حقبة جديدة للاحتياطي الفيدرالي بدعم من ترامب

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- يستعد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش لعقد مؤتمره الصحفي الأول يوم الأربعاء، متمتعاً بهامش حرية واسع وثقة ملحوظة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مما يمنحه مساحة مناورة غابت عن سلفه جيروم باول لسنوات.
ويسعى وارش لاستغلال هذه المساحة لإحداث تغييرات هيكلية بالبنك، تشمل تحريك الفائدة تدريجياً نحو الانخفاض، وتقليص الميزانية العمومية الضخمة، وتغيير آلية تقييم التضخم، مستنداً لمرونة سياسية يدعمها استقرار نمو الاقتصاد الأمريكي بالوقت الراهن.
وتتوقع الأسواق بأغلبية ساحقة إعلان البنك تثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وهو قرار لن يعتبره ترامب خيانة بظل تأكيده الأخير على رغبته في أن يتمتع وارش باستقلالية كاملة لاتخاذ القرارات التشغيلية وفقاً لتقديره السليم.
وكان وارش قد أكد بجلسة تثبيته في أبريل الماضي استعداده للاستماع لكافة الأطراف مع الاحتفاظ بالقرار النهائي للبنك، بظل بيئة اقتصادية استحدثت 172 ألف وظيفة في مايو الماضي واستقر بها معدل البطالة عند 4.3%.
ويواجه البنك ضغوطاً تضخمية حيث سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية 3.3% مقارنة بالمستهدف البالغ 2%، إثر صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن حرب إيران، مما دفع بعض الأعضاء بالمجلس للمطالبة برفع الفائدة هذا العام.

ويتوقع خبراء إقدام الإدارة الجديدة على تعديل بيان السياسة النقدية لإلغاء نزعة التيسير القائمة على التعهد بخفض الفائدة، وسط تطلع وارش لإدارة نقاشات فوضوية وحادة داخل البنك ورفضه لاعتماد مبدأ الإجماع المطلق المسبق.
ويرث وارش طاقماً إدارياً شكله باول بجانب آلية الترويكا غير الرسمية لصنع القرار التي تضم نائب رئيس البنك فيليب جيفرسون ورئيس بنك نيويورك الفيدرالي جون ويليامز المستمر في منصبه حتى موعد تقاعده الإلزامي عام 2028.
وتبدو الأسواق ومقاييس التضخم بمثابة عقبات تتطلب حذراً من رئيس البنك الجديد، حيث يتطلع مستثمرو السندات لعوائد واضحة تضمن استقرار التداولات بالتزامن مع مساعي تعديل مؤشرات رصد الأسعار وإرضاء تطلعات قادة البيت الأبيض.

أخبار ذات صلة

0 تعليق