انحسار مخاوف الإمدادات يهبط بعلاوات أسعار النفط العالمية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- أظهرت أسواق النفط الفعلية تراجعاً ملحوظاً في المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات الناجم عن التوترات الجيوسياسية الحالية.

ورغم الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسعار الخام عقب اندلاع النزاع مباشرة، عادت المصافي لتعديل مشترياتها وسط غياب المؤشرات القوية على عودة صعود الأسعار.

وعرض النفط الكازاخستاني الأسبوع الماضي بأكبر خصومات منذ أربع سنوات دون إقبال ملحوظ من المشترين. كما انهارت علاوات أحد أهم أنواع النفط الأنغولي، وانخفض سعر خام برنت القياسي من ذروته عقب النزاع، في حين بيع خام إماراتي لآسيا بخصم على خام دبي الإقليمي.

وساهم ازدهار الصادرات الأمريكية ولجوء الحكومات للاحتياطيات الطارئة إلى جانب خفض الصين لوارداتها في تجنب قفزات حادة للأسعار رغم قيود هرمز. ويعد تردد المشترين في تأمين براميل طويلة الأجل تحسباً لانتعاش التدفقات المفاجئ بالمضيق عاملاً رئيسياً في كبح السوق.

وتراجع خام برنت إلى ما يقارب 98 دولاراً للبرميل بعدما تجاوز 140 دولاراً في أبريل الماضي، كما انخفض خام دبي إلى نحو 94 دولاراً بعد ذروة الـ 160 دولاراً. وانخفضت الفروق السعرية لعقود برنت للشهر الثاني إلى علاوة 1.60 دولار للبرميل مقارنة بالشهر الثالث.

خفضت شركة سونانغول الأنغولية عرضها لخام داليا بخصم 1.80 دولار مقارنة بخام برنت بعدما كان بعلاوة 3.50 دولار الشهر الماضي. وباعت شركة سوكار الأذربيجانية شحنة من خام أذري لايت بأدنى سعر في ثلاثة أشهر، فيما عرضت يونيبك الصينية مزيج سي بي سي الكازاخستاني بأقل سعر بأربع سنوات.

وصفت دور تجارية ظروف السوق الحالية بالمريحة نتيجة لتدفق الاحتياطيات الاستراتيجية من الولايات المتحدة وتقليص الصين لوارداتها لأدنى مستوى في عقد بـ6.7 مليون برميل يومياً. ورغم هذا الهدوء المؤقت، يستمر تناقص المخزونات العالمية بوتيرة قياسية مما قد يهدد استقرار الأسواق لاحقاً.

أخبار ذات صلة

0 تعليق