تحوّل مستقبل الدولي الجزائري يوسف بلايلي إلى أبرز ملفات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت المفاوضات بين مولودية الجزائر والترجي التونسي مرحلة من الغموض، في ظل تضارب الأنباء بشأن وجهة اللاعب النهائية.
وخلال الساعات الأخيرة، غادر بلايلي الجزائر متوجهاً إلى تونس، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات. ففي الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام تونسية، من بينها قناة “نسمة”، أن اللاعب سافر لإتمام المفاوضات مع الترجي والتوقيع على عقد جديد، أفادت مصادر أخرى بأن رحلته ستكون الأخيرة، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع مولودية الجزائر.
وكانت إدارة مولودية الجزائر قد أعلنت، قبل أيام، توصلها إلى اتفاق مع يوسف بلايلي يقضي بعودته إلى صفوف الفريق، خاصة بعد التصريح الأخير للمناجير العام جمال بلعمري، مؤكدة أن إتمام العملية يبقى مرتبطاً بدراسة الجوانب القانونية المتعلقة بالعقوبات الصادرة في حق اللاعب من قبل محكمة التحكيم الرياضي “التاس”، قبل استكمال إجراءات التوقيع الرسمي.
في المقابل، كانت إدارة الترجي الرياضي التونسي قد أصدرت بياناً رسمياً أعلنت فيه غلق ملف تجديد عقد بلايلي، مؤكدة شروعها في البحث عن بديل بعد تعثر المفاوضات بين الطرفين. غير أن عودة اللاعب إلى تونس أعادت الملف إلى الواجهة من جديد، وأثارت تساؤلات حول إمكانية حدوث تطورات جديدة قد تغير مسار القضية.
ويعيش الشارع الرياضي في الجزائر وتونس حالة من الترقب، خاصة أن اللاعب المثير للجدل لم يصدر أي تصريح رسمي يحسم مستقبله، كما لم يوقع، حتى الآن، على عقد مع أي من الناديين.
وفي انتظار موقف رسمي من اللاعب أو إعلان نهائي من أحد الطرفين، يبقى مستقبل يوسف بلايلي معلقاً بين مولودية الجزائر والترجي التونسي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال الميركاتو الصيفي.
أخبار متعلقة :