بوابة مصر الجديدة

إعلاميون لـ الراية: الاحتفاء بتأسيس إذاعة قطر وفاءٌ لجيل صنع ذاكرة الأثير

الدوحة – هيثم الأشقر:

احتَفَلَت إذاعة قطر أمس بذكرى انطلاقتها الـ 58 ببرنامج خاص يحمل عنوان «إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى الـ58»، استحضر من خلاله صوتين إذاعيين ارتبطا بوجدان المستمعين، وشكّلا جزءًا من ذاكرة الأثير، هما الإعلاميان القديران الأستاذ محمد إبراهيم السادة، والدكتورة إلهام بدر، اللذان جمعا بين رصانة التجربة وجمال الأداء وفصاحة الكلمة، والتقيا أول مرة في تقديم مشترك لرحلة إذاعية تستعيد الماضي بروح الوفاء، وتستشرف المستقبل بثقة وأمل.

حيث جمع البرنامج بين التوثيق التاريخي والبعد الإنساني، مستعيدًا محطات بارزة من مسيرة إذاعة قطر منذ انطلاق بثها وحتى يومنا هذا، عبر شهادات حيّة وذكريات عابقة لشخصيات إعلامية أسهمت في صناعة تاريخ الإذاعة، وكانوا شاهدين على مراحل تطورها وتحولاتها المتعاقبة.

وقال محمد إبراهيم السادة في تصريحات لـ الراية: سعدت كثيرًا بالمشاركة في هذا البرنامج الذي أعادني إلى سنوات جميلة من العمل والعطاء في إذاعة قطر، تلك المؤسسة التي كانت ولا تزال مدرسة إعلامية خرّجت أجيالًا من الإعلاميين وأسهمت في بناء المشهد الإعلامي الوطني. مضيفًا: الاحتفال بمرور 58 عامًا على تأسيس الإذاعة ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تأكيد على استمرار رسالتها ودورها في مواكبة تطلعات المجتمع، والحفاظ على مكانتها كمنبر وطني وثقافي قريب من الناس. وقد لمست خلال البرنامج حجم الوفاء الذي تحمله الإذاعة لروادها ولكل من أسهم في مسيرتها، وهو أمر يدعو للفخر والاعتزاز. بدورها أعربت الدكتورة الهام البدر عن سعادتها بهذا البرنامج الذي أعادها إلى بداياتها الأولى في إذاعة قطر عام 1983، حين التحقت بهذا الصرح الإعلامي، وقالت في تصريحات لـ الراية: على مدار سنوات طويلة عشت تفاصيل كثيرة، وواكبت مراحل مهمة من تطور الإذاعة.

وأضافت: «الإذاعة كانت شاهدة على محطات مهمة في حياتي المهنية، كما كانت حاضرة في وجدان أجيال من المستمعين، وهو ما يجعل الاحتفال بمرور 58 عامًا على تأسيسها مناسبة تحمل الكثير من المشاعر والاعتزاز. وسعادتي كانت مضاعفة بالمشاركة في هذا البرنامج الذي أتاح لنا استرجاع الذكريات وتوثيق جانب من تاريخ هذه المؤسسة العريقة، التي نجحت عبر عقود في الحفاظ على رسالتها الوطنية والثقافية، مع مواصلة التجديد ومواكبة متغيرات العصر».  

أخبار متعلقة :