حذّرت وكالات استخبارات من أن الصين تستخدم منصات مهنية مثل "لينكد إن" كأداة للتجنيد وجمع المعلومات الحساسة.
تعتمد هذه الاستراتيجية على استهداف موظفين حكوميين حاليين وسابقين، إضافة إلى متعاقدين يحملون تصاريح أمنية، عبر حسابات وشركات وهمية تبدو شرعية في الخارج.
وتقوم هذه الجهات بالتواصل مع الضحايا من خلال عروض عمل جذابة، ثم تطلب منهم معلومات تفصيلية عن خبراتهم، بما في ذلك معارف حساسة تتعلق بالدفاع أو الاستخبارات.
وبذلك، تتمكن من الحصول على معلومات قيّمة حتى قبل أي عملية تجنيد فعلية.
ويؤكد جيم سيوتو في برنامج "ذا ليد" (The Lead) الذي يقدمه جيك تابر، أن هذه الطريقة تُعد من الأساليب "البارعة" التي تستغل انتقال الأفراد من القطاع الحكومي إلى الخاص، حيث يكونون أكثر عرضة للعروض المهنية، ما يحول منصات التوظيف إلى ساحة غير مباشرة لعمليات التجسس.
أخبار متعلقة :