وأكدت مجلة الجيش أن بقدر ما جسدت هذه الأحداث همجية ووحشية المستدمر الفرنسي الغاشم، عكست إصرار الجزائريين وإرادتهم. التي لا تلين لمواجهة قوى الطغيان والظلم. واستعدادهم للتضحية في سبيل التحرر والانعتاق من أغلال العبودية مهما كان الثمن، فكانت الجذوة التي فجرت لهيب ثورة نوفمبر المجيدة”.
كما أفادت أن هذه الملحمة الخالدة التي تبقى على الدوام القبس الذي نهتدي بنوره. ونحن نشق سبل النماء والتطور والرقي في جزائر سيدة، جديدة ومنتصرة. تواصل بكل ثقة درب انتصاراتها مهما كانت العوائق والتحديات. بفضل أبنائها وبناتها الأوفياء، وبفضل صـدق النيات وعزيمة الرجال واستشعار نبل المهمة وثقل المسؤولية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
أخبار متعلقة :