كشف المدرب الإسباني الجديد للمنتخب الوطني لكرة اليد، راوول ألونسو، عن الخطوط العريضة لمشروعه الفني مع “الخضر”. مؤكدا أن الانضباط والعمل الجاد سيكونان أساس المرحلة المقبلة، في سبيل إعادة المنتخب الوطني إلى الواجهة.
وفي أول ظهور إعلامي له بعد تعيينه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، شدد ألونسو على أن النجاح لا يرتبط بالموهبة فقط. بل يحتاج إلى التزام وانضباط كبيرين داخل المجموعة، مؤكدا أنه لن يتهاون مع أي إخلال بهذه المبادئ.
وأطلق التقني الإسباني تصريحا لافتا خلال الندوة الصحفية، حين قال: “سأكوّن منتخبا جزائريا بقلب إسباني وصرامة ألمانية”. في رسالة واضحة تعكس فلسفته القائمة على المزج بين الروح التنافسية والانضباط التكتيكي.
وأبدى ألونسو ثقته في الإمكانات التي تزخر بها كرة اليد الجزائرية، موضحا أنه ما كان ليقبل بالمهمة لولا اقتناعه بوجود قاعدة فنية قادرة على النجاح. مضيفا: “لو لم أجد الإمكاناات الفنية في الجزائر لما قبلت بتدريب المنتخب الجزائري، لقد كبرت منذ صغري بفكرة أن الجزائر تمتلك دفاعا قويا”.
وأشار المدرب الجديد لـ “سباعي الخُضر” إلى أنه لمس تجاوبا كبيرا من اللاعبين خلال أول تربص تحضيري. مؤكدا أن الروح الإيجابية والرغبة في العمل هما مؤشران مشجعان لبناء منتخب قادر على استعادة مكانته قاريا ودوليا”.
أخبار متعلقة :