أكد مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية، عبدالمحسن المخيال، أن الوحدة الوطنية تمثّل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع الكويتي وتعزيز مسيرته التنموية، مشيراً إلى أن العمل الخيري يعد أحد أبرز الصور التي تجسّد تلاحم أبناء الكويت وتكاتفهم في مختلف الظروف.
المخيال: العمل الخيري أثبت قدرته على دعم المتضررين والمحتاجين
وقال المخيال، في تصريح صحافي على هامش ندوة «العمل الخيري والوحدة الوطنية»، التي نظمتها مبرة السيدة نفيسة الخيرية، أمس الأول، في فندق كراون بلازا»، بحضور رئيس مجلس إدارة المبرّة إبراهيم البغلي، إن «الجمعيات الخيرية والمبرات تقوم بدور إنساني ومجتمعي مهم من خلال ترسيخ قيم التكافل والتعاون، ومد يد العون للفئات المحتاجة داخل الكويت وخارجها، بما يعكس الصورة الحضارية والإنسانية للكويت وشعبها»، مؤكداً حرص الوزارة على دعم العمل الخيري المنظم وفق الأطر القانونية والرقابية، بما يضمن تعزيز الشفافية وترسيخ الثقة بين المتبرعين والجهات الخيرية.
وأضاف أن «العمل الخيري أثبت خلال الأزمات قدرته على أن يكون شريكاً أساسياً للدولة في دعم المتضررين وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجاً، عبر المبادرات المجتمعية والإنسانية»، موضحاً أن الجمعيات الخيرية والمبرات أدت دوراً بارزاً في تعزيز روح التضامن الوطني خلال مختلف التحديات، عبر سرعة الاستجابة وتقديم الدعم الإنساني بالتعاون مع الجهات الرسمية، الأمر الذي يعكس أصالة المجتمع وترابطه، ويؤكد أن العمل الخيري يمثّل رافداً مهماً من روافد الأمن الاجتماعي والاستقرار.
تعزيز الوحدة الوطنية
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة المبرة، مرتضى الجدي، أهمية تعزيز الوحدة الوطنية من خلال العمل الخيري، مبينا أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا يُرفَع، بل ممارسة يومية تقوم على التلاحم والوعي، وتغليب المصلحة العامة، مؤكدا أن الوحدة الوطنية تمثّل صمام الأمان للمجتمعات الخليجية في ظل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة.
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة مبرة الآل والأصحاب، د. عبدالمحسن الخرافي، أن العمل الخيري يُعدّ أحد أهم أسباب وحدة المجتمع الكويتي وتماسكه، مشيراً إلى أن أهل الكويت جُبلوا على أعمال الخير منذ القدم، حتى قبل اكتشاف النفط، من خلال بناء المساجد وتوزيع الزكوات وإقامة حلقات القرآن ومساندة المحتاجين.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية، د. سعد العتيبي، أن العمل الخيري يمثّل إحدى الركائز الأساسية في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز استقرار المجتمع الكويتي، مشيراً إلى أن الكويت نجحت عبر تاريخها في تحويل العطاء من مبادرات فردية إلى منظومة مؤسسية متكاملة ذات أثر إنساني وتنموي واسع.
وقال العتيبي، إن الوحدة الوطنية لا تُبنى بالشعارات، بل عندما يشعر كل فرد أن له دورًا في خدمة هذا الوطن، وأن العمل الخيري هو أحد أهم الأدوات التي تجعل هذا الشعور واقعا ملموسا.
من جانبه، قال أمين سر مبرة السيدة نفيسة الخيرية، المحامي حسين الصايغ، إن «العمل الخيري يمثّل أحد أهم ركائز الوحدة الوطنية في الكويت، وأن المجتمع قام منذ تأسيسه على قيم التكافل والتراحم والتكاتف بين جميع فئاته».
وأضاف أن استمرار الالتفاف حول القيادة السياسية ودعم مؤسسات الدولة وكل الجهات الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
أخبار متعلقة :