الدوحة – الراية :
استضاف مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة في دولة قطر زيارة ميدانية مُميزة نظمها مركز سفراء أهداف التنمية المُستدامة، برئاسة السيدة إيمان العبيدي الرئيس التنفيذي للمركز، وبمشاركة 37 من اليافعين القطريين، في إطار تعزيز الشراكات المُجتمعية الهادفة إلى تنمية الوعي القيمي وترسيخ مفاهيم التنمية المُستدامة لدى النشء.
وجاءت هذه الزيارة ضمن برامج التمكين الثقافي والتربوي التي يحرصُ مركز الوجدان الحضاري على تقديمها، حيث تم إعداد برنامج متكامل يجمع بين البُعد المعرفي والتفاعلي، بما يُسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على استثمار إمكاناتها بوعي ومسؤولية.
واستُهلت الزيارة بجلسة استقبال وترحيب عكست روح الضيافة والانفتاح التي يتبناها المركز، أعقبها جولة تعريفية شاملة في مرافقه، اطّلع خلالها المُشاركون على أبرز أقسامه وأنشطته وبرامجه النوعية التي تُعنى ببناء الوعي الحضاري وتعزيز القيم الإنسانية.
وتضمن البرنامج باقة من الأنشطة التفاعلية المُحفّزة التي استهدفت تنمية مهارات التفكير والعمل الجماعي لدى اليافعين، إضافة إلى عرض فيلم سينمائي هادف تلاه نقاش مفتوح أتاح للمُشاركين التعبير عن آرائهم وتحليل مضامينه، بما يُعزز قدراتهم النقدية ويعمّق فهمهم للقضايا المطروحة.
كما اشتمل البرنامج على تقديم اسكتش مسرحي تربوي أعقبه حوار تفاعلي، أسهم في ترسيخ الرسائل القيمية بأسلوب إبداعي يجمع بين الفن والتوجيه، ويواكب اهتمامات الفئة العمرية المستهدفة.
وتركّزت جميع فقرات الزيارة على تعزيز قيمة الوقت لدى النشء، والتأكيد على أهمية استثماره بوصفه موردًا أساسيًا في بناء الشخصية وتنمية المهارات، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة الرامية إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على الإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعه ووطنه.
أخبار متعلقة :