أكدت وزيرة العلاقات مع البرلمان نجيبة جيلالي خلال حضورها اليوم الثاني من برنامج تاهيل القادة الشباب المنظم بوهران على أهمية تمكين الشباب سياسيا وتعزيز مشاركتهم الفعلية في مختلف الهيئات والمؤسسات الدستورية باعتبارهم فاعلا أساسيا في بناء مستقبل البلاد.
وأوضحت الوزيرة أن دستور الجزائر 2020 كرس مكانة الشباب من خلال استحداث آليات جديدة على غرار المجلس الأعلى للشباب بما يتيح لهم فضاءات للتعبير والمساهمة في صنع القرار مؤكدة أن أي ممارسة سياسية اليوم باتت مطالبة بأخذ فئة الشباب بعين الاعتبار.
وفي هذا السياق، أبرزت جيلالي ضرورة اعتماد آليات عملية لتعزيز تمثيل الشباب من بينها العمل على بلوغ نسبة لا تقل عن 50 بالمائة من الشباب ضمن القوائم الانتخابية ما من شأنه ضمان حضورهم في المجالس المنتخبة وترسيخ دورهم في الحياة السياسية.
كما أشارت إلى تجربتها في العمل المحلي واحتكاكها المباشر بالشباب سواء على مستوى الجماعات المحلية أو من خلال تواصلها المستمر مع النواب الشباب، مؤكدة أن الإرادة السياسية متوفرة اليوم لدعم انخراطهم في الهياكل المنتخبة والمؤسسات العمومية.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن تمكين الشباب لا يقتصر على النصوص القانونية فحسب، بل يتطلب كذلك إرادة فعلية ومرافقة ميدانية، بما يسمح لهم بممارسة حقوقهم كاملة والمساهمة في تمثيل المواطنين بفعالية.
أخبار متعلقة :