الدوحة - قنا:
أعلن مركز «مناظرات قطر»، من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن انطلاق الجولات النهائية من النسخة السابعة للبطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية، إحدى أبرز المبادرات العالمية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز حضور اللغة العربية في المحافل الدولية.
وأوضح المركز في بيان له، أن أولى المنافسات النهائية تنطلق غدًا وتستمر حتى 11 يناير الجاري في الدوحة، بمشاركة 16 فريقا تأهلت إلى المراحل الحاسمة بعد منافسات مكثفة شهدتها التصفيات التمهيدية التي انطلقت في مايو 2025، بمشاركة 35 فريقًا تمثل 35 دولة.
وتقام البطولة هذا العام وفق نظام تنافسي متكامل يجمع بين الحضور المباشر والمتابعة عن بُعد، بما يتيح أوسع نطاق من التفاعل والتنوع، حيث تشهد المنافسات مشاركة 12 فريقًا ضمن الفئة المفتوحة، إلى جانب 4 فرق من فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها، في نموذج يعكس الطابع العالمي للبطولة والانفتاح الثقافي واللغوي الذي يميزها، ويؤكد رسالتها في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشباب من مختلف دول العالم.
ويعتمد في منافسات النسخة السابعة نظام تنافسي دقيق، تقسم بموجبه فرق الفئة المفتوحة إلى مجموعتين، تتبارى كل منهما عبر خمس جولات تأهيلية، ليتأهل عن كل مجموعة فريقان إلى الدور نصف النهائي، تمهيدًا لخوض الجولة النهائية التي يتوج خلالها الفريق الفائز بلقب البطولة.
وتتميز الجولات النهائية بمشاركة واسعة ومتنوعة لطلبة المدارس من مُختلف دول العالم، يتنافسون خلالها على تقديم أفضل الحُجج وتحليل القضايا الراهنة والمعاصرة، في أجواء من الحوار البناء القائم على احترام الاختلاف وتقبل وجهات النظر المتعددة، مع الالتزام بمعايير التفكير النقدي والمنطقي.
ويشرف على تحكيم البطولة 24 محكمًا دوليًا ومحليًا، جرى اختيارهم بعناية من بين أكثر من 100 مرشح، وفق عملية تقييم دقيقة، إلى جانب مدربي مركز مناظرات قطر وسفرائه ومنتسبي أكاديمية النخبة، بما يضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية في التحكيم، ويعزز مصداقية البطولة وتميزها المهني.
وفي هذا السياق، قال تركي السويدي، أخصائي برامج في مركز مناظرات قطر، إن الجولات النهائية تبرز الدور المحوري للمناظرات في بناء شخصية الطالب، وتعزيز مهارات التفكير والتحليل والحوار المسؤول، معربًا عن سعادته بهذا التنوع الثقافي الكبير الذي يجتمع على منصة واحدة تدار نقاشاتها باللغة العربية، بما يُسهم في إعداد جيل واع وقادر على الحوار وصناعة المستقبل.
أخبار متعلقة :