استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، مساء اليوم الثلاثاء 9 جوان 2026، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، قائد القوات البحرية الأمريكية بأوروبا وإفريقيا وقائد القوات المشتركة لحلف شمال الأطلسي، الأميرال جورج ويكوف.
وأجرى الطرفان، خلال هذا اللقاء الذي حضره ضباط ألوية وعمداء من وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي وأعضاء الوفد العسكري الأمريكي، محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين البلدين. كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بهذه المناسبة، ألقى الفريق أول كلمةً رحّب في مستهلها بقائد القوات البحرية الأمريكية بأوروبا وإفريقيا والوفد المرافق له. مؤكدا أن العلاقات الثنائية تشهد حركية جديدة ومتصاعدة، تجسدت من خلال تبادل زيارات الوفود رفيعة المستوى “تشهد العلاقات العسكرية الثنائية حركية جديدة ومتصاعدة، لا سيما بعد التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري في شهر جانفي 2025. وذلك انسجاما مع إرادة البلدين لبناء شراكة استراتيجية، قائمة على الاحترام المتبادل وبما يخدم المصالح المشتركة.
وتجسدت هذه الحركية من خلال تبادل زيارات الوفود رفيعة المستوى، على غرار الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى الجزائر قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”، والتي شكلت فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما ساهمت في تعزيز قنوات الاتصال في المسائل ذات الطابع الأمني والاستراتيجي”.
وأشار الفريق أول، في الأخير، إلى أن “الجزائر، وفي إطار سعيها الحثيث لتعزيز علاقات التعاون مع مختلف الدول، تظل متشبثة بمبدأ عدم الانحياز، وغيورة على استقلالها وقرارها السيد. فمن أجل هذه المبادئ المقدسة، التي ننتظر من شركائنا أن يقدروها ويحترموها، ضحت الجزائر منذ سنة 1830 إلى غاية 1962، بـأكثر من خمسة ملايين وستمائة وثلاثين ألفا، بما فيها مليون ونصف مليون من الشهداء بين سنتي 1954 و1962”.
من جهته، عبّر الأميرال جورج ويكوف عن سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري الثنائي ومتعدد الأطراف. مشيدا بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في تحقيق موجبات الأمن البحري في الحوض الغربي للمتوسط.
وبمقر قيادة القوات البحرية، كان للأميرال جورج ويكوف لقاء مع اللواء محفوظ بن مداح قائد القوات البحرية، إذ تناول الطرفان سبل تطوير قدرات التنسيق والعمل المشترك وتبادل الخبرات في مجال الأمن البحري. بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الاهتمام المشترك.


0 تعليق