أحد الأشخاص الصادرة بحقهم مذكرات قبض إثر مؤتمر التطبيع ينفي مشاركته ويؤكد تواجده في أوروبا

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال الآلوسي وهو مؤسس حزب الأمة، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم، "سمعت من وسائل الإعلام، بصدور مذكرة قبض بحقي لأنني أرفض الحرب والسلاح المنفلت والميلشيات ولأنني أدعو إلى السلام بين العراقيين والسلام بين العراق وكل جيرانه والسلام حتى مع إسرائيل وأي دولة أخرى ..أنا أرفض الحرب وأحد دعاة السلام".

وأضاف مؤكدا ً "الغريب أن المذكرة تصدر بحقي من بغداد وأنا في ألمانيا منذ يوم 23 أغسطس/آب وحتى الآن فيها ودخلت إلى المستشفى منذ 4 أيام لتلقي العلاج، ولم أكن مشاركا في مؤتمر أربيل".

ويرى الآلوسي بتعبيره "المحزن أن هذا القرار "قرار إلقاء القبض" هو مسيس وتحت ضغط تهديد الميليشيات الحرس الثوري وتحت تهديد الهيمنة الإيرانية وهو ليس قرارا عراقيا".

وذكر، أن "الدستور العرقي يكفل حقوق الإنسان ويكفل حق الرأي وحرية التعبير والإعلام، وهذا القرار مسيس لا قيمة له لكنه يدل على مدى خطورة الهيمنة الإيرانية على العراق واستخدام العراق لأغراض غير عراقية تدفع المنطقة إلى الاضطراب والحروب وهذا لا يمثل مصلحة المنطقة".

وأعلن الآلوسي، "دعوت للسلام وسأبقى أدعو له ولن تردني أوامر إلقاء القبض التي تجري حاليا، مستطردا "لكنني أدعو الحكومة والقضاء أن يتحرروا من الهيمنة الإيرانية ونذهب إلى مصالحة عراقية وأن نبني دولة مدنية عراقية لا دينية ميليشياتية معقدة".

واختتم السياسي العراقي، "كلنا نعلم أن الميليشيات تهدد الدولة وحتى رئيس الحكومة بقطع الآذان، كما هددوا المنطقة الخضراء "مقر الحكومة" عندما حاولوا احتلالها كلنا نعلم بهذا بالتالي أعطف على القضاة الذين يجبرون على توقيع مذكرات إلقاء القبض لأنهم معرضون أيضا للتهديد"..على حد قوله.

وأعلن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في العراق، في بيان تلقته "سبوتنيك"، اليوم، أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى وبناء على معلومات مقدمة من مستشارية الأمن القومي أصدرت مذكرة قبض بحق ثلاث شخصيات من المشاركين في المؤتمر على أثر الدور الذي قاموا به في الدعوة إلى التطبيع مع (إسرائيل).

وأكد المركز، أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق بقية المشاركين حال معرفة أسمائهم الكاملة.

وعقد، الجمعة الماضية، في مدينة أربيل مركز إقليم كردستان، مؤتمر "السلام" أو التطبيع، الذي نظمته شخصيات عشائرية من السنة والشيعة، داعيا إلى تطبيع العلاقات مع وإسرائيل، وبشكل علني، في أول حدث من نوعه بالعراق.

وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، جددت رئاسة الجمهورية العراقية رفضها التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

ولا ترتبط إسرائيل والعراق بعلاقات دبلوماسية، وفي أوائل عام 1991 أطلق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين 43 صاروخا، تجاه إسرائيل، سقط معظمها على مدينة تل أبيب وأسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا وإصابة 229 آخرين، وقام 222 إسرائيليا بحقن أنفسهم بمادة الأتروبين تحسبا لإطلاق صدام أسلحة كيماوية في هجماته، بحسب تقرير نشرته الصحيفة الإسرائيلية مطلع العام الجاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق