تداول اليوم .. سهم "التصنيع" يختبر مستويات مقاومة وسط تباين في الزخم وأحجام التداول - بوابة مصر الجديدة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 مباشر للأبحاث: يراقب المتعاملون في السوق المالية السعودية التحركات السعرية لسهم شركة التصنيع الوطنية (كود 2060)، حيث يمر السهم بمرحلة فنية دقيقة تتمثل في إعادة اختبار مستويات مقاومة جوهرية بعد سلسلة من التراجعات التي شهدها خلال الفترة الماضية.

وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه السهم استعادة زخمه الصاعد مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، مما يضع التحليل الفني للسهم أمام سيناريوهات متباينة تعتمد بشكل رئيسي على القدرة على تجاوز مناطق العرض الحالية.

سجل سهم شركة التصنيع الوطنية تراجعات قوية خلال شهري يونيو ويوليو، حيث أدى الاستقرار السعري دون مستوى 9.47 ريال إلى استمرار الضغوط البيعية التي دفعت بالسهم نحو المستهدف المرصود عند 8.70 ريال.

ومع وصول السهم إلى مستويات متدنية، بدأت تظهر بوادر تماسك فني متمثلة في استعادة جزء من الزخم الصاعد، وهو ما ترافق مع زيادة في نشاط التداول، مما دفع السهم لمعاودة اختبار مستوى الدعم السابق الذي تحول حالياً إلى منطقة مقاومة فنية هامة.

وتشير القراءة الفنية لمسار السهم إلى أن تجاوز منطقة المقاومة الحالية، شريطة أن يكون مدعوماً بنشاط تداولات مرتفع، سيمثل إشارة إيجابية تدعم استمرار الارتداد السعري. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يتجه السهم نحو نطاق سعري يتراوح ما بين 9.68 و9.85 ريال، وهي المنطقة التي تصنف كمنطقة عرض محورية.

وبحسب المعطيات الفنية، فإن نجاح السهم في اختراق هذه المنطقة والاستقرار فوقها سيفتح الآفاق للوصول إلى المستهدف التالي المتمثل في المقاومة المحورية عند مستوى 10.18 ريال.

وعلى صعيد الأداء التاريخي القريب، استهل سهم التصنيع تداولات عام 2026 بحركة عرضية مائلة للاستقرار، حيث لم تسجل الأسعار تحركات مؤثرة على المستويات الرئيسية خلال شهر يناير.

ومع الانتقال إلى شهر فبراير، بدأت ملامح الضعف تظهر على السهم من خلال تكوين قمم وقيعان متناقصة، وهو ما عكس تراجعاً واضحاً في الزخم الشرائي. واستمر هذا المسار الهابط حتى شهر مارس، حيث ظل السهم يتداول تحت تأثير خط اتجاه هابط ثانوي ممتد منذ شهر أكتوبر من العام الماضي.

ورغم الضغوط السابقة، أظهر السهم إشارات تعافٍ مؤقتة تمكن خلالها من تجاوز خط الاتجاه الهابط، مدفوعاً بارتفاع في أحجام التداول، مما مكنه من اختراق مستوى مقاومة هام عند 9.60 ريال.

إلا أن هذا الصعود واجه ضغوطاً بيعية سريعة أدت إلى عودة السهم لاختبار مستوى المقاومة المخترق الذي تحول إلى دعم عند 9.60 ريال، قبل أن يستقر السعر دونه مجدداً، مما يعزز من احتمالية استمرار الضغوط البيعية في الفترة الحالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق