سهم "الأول" يختبر مستويات مقاومة حاسمة وسط تحسن تدريجي في مؤشرات الزخم

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 مباشر للأبحاث: شهد الأداء الفني لسهم البنك السعودي الأول تحولات ملحوظة في مساره السعري خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأت القراءات الفنية تشير إلى بوادر تحسن تدريجي في الأداء العام.

ويأتي هذا التحول بعد مرحلة من الضغوط البيعية المكثفة التي طالت السهم عقب كسره لخط الاتجاه الصاعد الثانوي؛ مما جعل السهم حالياً في مرحلة اختبار لمستويات مقاومة فنية مفصلية قد تحدد اتجاهه المستقبلي على المدى القصير.

وفقاً للبيانات الفنية المتاحة، يظهر سهم البنك السعودي الأول ملامح ارتداد سعري مدعوماً بارتفاع تدريجي في أحجام التداول؛ وهو ما يفسره المحللون الفنيون بكونه انعكاساً لتحسن نسبي في الزخم الشرائي بعد فترة من السيطرة البيعية.

وكان السهم قد فقد في وقت سابق خط الاتجاه الصاعد الثانوي الذي امتد منذ ديسمبر من عام 2025؛ مما أدى إلى دخول الورقة المالية في موجة تصحيحية هابطة استدعت مراقبة دقيقة لمستويات الدعم والمقاومة الجديدة.

وتشير التحركات السعرية الحالية إلى اقتراب السهم من منطقة مقاومة فنية جوهرية تقع عند مستوى 33.45 ريال، وهي المنطقة التي تتقاطع مع خط اتجاه هابط قصير المدى.

ويُنظر إلى هذا المستوى بصفته نقطة ارتكاز هامة؛ حيث إن الاستقرار السعري أعلى هذا المستوى يُعد إشارة فنية إيجابية قد تمهد الطريق لمزيد من المكاسب السعرية.

وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المقاومة، فمن المتوقع أن يمتد الصعود لاستهداف مستويات تتراوح بين 34.08 و34.36 ريال.

علاوة على ذلك، يرى التحليل الفني أن استمرار الزخم الشرائي وتجاوز منطقة المقاومة المذكورة قد يفتح المجال أمام السهم لاختبار مستويات أعلى تقع بين 34.84 و35.74 ريال.

ومع ذلك، تظل هذه التوقعات مرتبطة بقدرة السهم على الحفاظ على وتيرة التداولات النشطة وتجاوز العقبات الفنية الحالية.

وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم خلال العام الجاري 2026، فقد استهل السهم تداولاته باتجاه صاعد ثانوي تخللته عمليات تصحيح وصفت بأنها صحية، ورافق ذلك نشاط ملموس في السيولة الداخلة حتى شهر أبريل، إلا أن هذا المسار الإيجابي واجه ضغوطاً ناتجة عن عمليات جني أرباح واسعة، أدت إلى كسر مستوى دعم رئيسي كان يتمركز قرب 34.30 ريال.

وقد تحول هذا المستوى لاحقاً إلى منطقة مقاومة بعد أن فشل السهم في العودة أعلاه؛ مما عزز من فرضية التحول إلى اتجاه هابط على المدى القصير في تلك الفترة.

وفي المقابل، تبرز مستويات الدعم الحالية كصمام أمان للمسار السعري، حيث إن التراجع دون مستوى 32.38 ريال سيعطي إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية، وعودة السيطرة للقوى العرضية؛ مما قد يؤدي إلى مزيد من الهبوط في القيمة السوقية للسهم.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق