مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة صناعات البناء المتقدمة "صناعات" ضغوطاً بيعية واضحة خلال الفترة الحالية، حيث تتركز التداولات حول مستويات دعم فنية مفصلية تتراوح ما بين 32.70 و33.50 ريال.
وتعكس التحركات السعرية الأخيرة حالة من الترقب في أوساط المتعاملين، في ظل محاولات السهم للحفاظ على استقراره فوق نقاط التحول الفنية لتجنب تعميق المسار الهابط الذي بدأ يتبلور على المدى القصير.
وتظهر القراءات الفنية والمؤشرات التحليلية لسهم شركة صناعات البناء المتقدمة أن الورقة المالية تمر بمرحلة اختبار حاسمة للقوى الشرائية والبيعية. ويعد النطاق السعري الممتد من 32.70 إلى 33.50 ريال منطقة دعم محورية، حيث إن الفشل في التماسك فوق هذه المستويات والبقاء دونها يعزز من فرص استمرار السيناريو السلبي.
وفي حال تأكد كسر هذه المستويات، فمن المرجح أن يمتد التراجع نحو مستويات دعم تالية تقع بالقرب من 31.12 و31.70 ريال، وهي المناطق التي يراقبها المحللون الفنيون لتقييم مدى قدرة السهم على تكوين قاع سعري جديد.
وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ مطلع عام 2026، يلاحظ وجود تقلبات حادة في الأداء السعري؛ إذ استهل السهم تعاملات العام بزخم شرائي ملحوظ خلال شهر يناير، إلا أن هذا الصعود لم يدم طويلاً، حيث تعرض السهم لضغوط بيعية متزايدة أدت إلى كسر خط الاتجاه الصاعد قصير المدى.
وقد استمر هذا الهبوط التدريجي حتى شهر مارس؛ ليدخل السهم بعدها في نطاق حركة عرضية عكست حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب.
وعلى الرغم من محاولات السهم استعادة مساره الصاعد مع تحسن نسبي في زخم التداول واقترابه من اختبار مستوى المقاومة عند 38.95 ريال، إلا أن غياب الاستقرار أعلى هذا المستوى أدى إلى عودة الضغوط البيعية الحادة.
وقد أسفر ذلك عن بقاء السهم ضمن النطاق العرضي، مع ميل واضح للسلبية خلال شهري مايو ويونيو، حيث تم رصد تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ وهو نمط فني يشير عادة إلى ضعف القوى الشرائية.
وتشير البيانات الحالية إلى أن استمرار الضغوط البيعية دون مستويات الدعم المذكورة قد يدفع بالسعر نحو مستوى 30.05 ريال كهدف تالٍ للهبوط. وفي المقابل، يرهن المحللون أي تغيير في السيناريو السلبي الحالي بتحسن ملموس في السلوك السعري، والذي يتطلب اختراقاً مؤكداً لمستوى المقاومة الواقع عند 36.25 ريال لضمان العودة إلى المسار الصاعد أو على الأقل تخفيف حدة النظرة السلبية السائدة.








0 تعليق