الأسهم الأمريكية تواصل ارتفاعها مدفوعة بالاتفاق الأمريكي الإيراني

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- ارتفعت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مع تسجيل مؤشر "داو جونز" أعلى مستوى له خلال الجلسة، بعدما توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط الخام، بحسب "رويترز".

لكن إطار الاتفاق لم يتناول قضايا رئيسية، مثل البرنامج النووي الإيراني والصراع بين إسرائيل ولبنان، ومن المتوقع توقيع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة.

وهبطت أسعار النفط الخام بنسبة 5% عقب الإعلان، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ مارس، ما دعم أسهم شركات الطيران والرحلات البحرية الحساسة لأسعار الطاقة، بينما ضغط على أسهم شركات الطاقة.

وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 647.45 نقطة أو 1.26% إلى 51,849.71 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 128.90 نقطة أو 1.73% إلى 7,560.36 نقطة، فيما زاد مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 694.46 نقطة أو 2.69% إلى 26,583.30 نقطة.

وارتفع سهم "يونايتد إيرلاينز" بنسبة 5.4%، بينما صعد سهما "دلتا إيرلاينز" و"أمريكان إيرلاينز" بنسبة 2.2% و4.4% على التوالي، كما ارتفعت أسهم "نورويجيان كروز" و"كارنيفال كورب" بنحو 4% لكل منهما.

في المقابل، تراجعت أسهم عملاقي النفط "إكسون موبيل" و"شيفرون" بنحو 4% لكل منهما، بينما انخفض مؤشر الطاقة في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 3.4%.

وتراجع مؤشر التقلبات "VIX"، المعروف بمقياس الخوف في "وول ستريت"، إلى 16.35 نقطة، وهو أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، بعدما كان قد سجل أعلى مستوى في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.

وتتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة لتحقيق ثالث جلسة متتالية من المكاسب، متعافية من التوترات الجيوسياسية وتراجع أسهم الذكاء الاصطناعي الذي أوقف المسار الصعودي القياسي للأسواق.

وقال تييري ويزمان، استراتيجي العملات وأسواق الفائدة العالمية في "ماكواري جروب": "بالنسبة للأسواق، فإن مضيق هرمز هو العامل الأهم، لأن إغلاقه كان الأكثر ضررًا للاقتصاد العالمي".

وسجلت شركات تصنيع رقائق الذاكرة مستويات قياسية، إذ قفز سهم "مايكرون" بنسبة 9.2% بعد رفع عدة مؤسسات مالية مستهدفاتها السعرية للسهم. كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى مستوى قياسي جديد، صاعدًا 4.5%، بينما زاد سهم "إنفيديا" بنسبة 3%.

وقد يمنح استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط وانخفاض أسعار الخام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بدلًا من رفع تكاليف الاقتراض في ظل معركته مع التضخم.

وقال ويزمان: "من منظور البنوك المركزية، فإن هذا التطور يقلل احتمالات إجراء تغييرات كبيرة في السياسة النقدية مستقبلًا، خاصة أن التوقعات السابقة كانت تميل نحو رفع الفائدة".

وأظهرت بيانات التضخم الأسبوع الماضي انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى أسعار المستهلكين خلال مايو، ما زاد التركيز على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب لاحقًا هذا الأسبوع، والذي سيكون الأول برئاسة كيفن وورش منذ توليه المنصب.

ويتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهم خفضوا توقعاتهم لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام إلى 70%، بعدما كانت مسعرة بالكامل الأسبوع الماضي، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن

كما ارتفع سهم "سبيس إكس" بنحو 8% بعد أن أنهت الشركة، بقيادة إيلون ماسك، طرحها العام الأولي الضخم بقيمة سوقية تجاوزت تريليوني دولار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق