انخفاض أسعار النفط متجهة لأكبر تراجع أسبوعي منذ يونيو

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ يونيو الماضي، لكنها لا تزال مرتفعة قرب 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن الإمدادات من السعودية ومحدودية التدفقات عبر مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 36 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 95.56 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:17 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 15 سنتًا، أو نحو 0.2%، إلى 98.02 دولارًا.

وخسر كلا العقدين نحو 12% هذا الأسبوع، بعد أن اتفقت إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.

ومع ذلك، استمر القتال، وظلت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة، ما أبقى الأسعار قرب 100 دولار للبرميل ودفع أسعار السوق الفعلية إلى مستويات قياسية.

وقال محللو "كوميرتس بنك": "القضية الرئيسية لسوق النفط هي ما إذا كانت حركة السفن عبر مضيق هرمز ستستأنف. حتى الآن، لا توجد مؤشرات على حدوث ذلك. وإذا استمرت عرقلة إمدادات النفط من الخليج، فمن المرجح أن ترتفع الأسعار مجددًا".

وظلت حركة الملاحة عبر المضيق عند أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية، بعدما أكدت طهران سيطرتها عبر تحذير السفن من مغادرة مياهها الإقليمية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن غالبية السفن التي عبرت مضيق هرمز خلال اليوم الماضي كانت مرتبطة بإيران.

وصرح مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" في السابع من أبريل بأن طهران ترغب في فرض رسوم على مرور السفن عبر المضيق ضمن اتفاق سلام، وهو ما قوبل برفض من القادة الغربيين ووكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة.

وقد تم إغلاق هذا الشريان الحيوي لتدفقات النفط والغاز فعليًا بسبب الصراع الذي بدأ عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير.

وقال أولي هانسن، المحلل لدى "ساكسو بنك": "لا يزال مضيق هرمز مقيدًا فعليًا، وحركة نظام النفط العالمي بعيدة عن طبيعتها"، مضيفًا أن أسواق العقود الآجلة تسعّر عودة جزئية للوضع الطبيعي، بينما يعكس السوق الفعلي نقصًا حادًا في الإمدادات.

واستقرت الأسعار اليوم الجمعة مع موازنة المستثمرين بين انخفاض إنتاج السعودية والتقدم الدبلوماسي. وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس الخميس، أن الهجمات على منشآت الطاقة السعودية خفضت الطاقة الإنتاجية للمملكة بنحو 600 ألف برميل يوميًا، كما قلّصت تدفقات خط الأنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل يوميًا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت لبنان نيتها المشاركة في اجتماع مع ممثلين من الولايات المتحدة وإسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار في الحرب الموازية التي تخوضها إسرائيل ضد حلفاء إيران من حزب الله داخل البلاد.

من جهة أخرى، ارتفعت صادرات النفط الخام الروسية من موانئها الغربية الرئيسية في أوائل أبريل مقارنة بشهر مارس، وفقًا لمصادر تجارية وحسابات "رويترز"، رغم الاضطرابات في عمليات التحميل الناتجة عن هجمات بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق