مباشر- تتجه روسيا نحو تقليص إنتاجها النفطي بعد أن ألحقت الهجمات الأوكرانية المكثفة أضراراً بالغة بالبنية التحتية للتصدير، مما قلص طاقة الشحن بنحو مليون برميل يومياً، أي ما يعادل خُمس قدرتها التصديرية. وكشفت مصادر مطلعة في القطاع أن هذا التخفيض سيضيف مزيداً من الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية المنهكة بالفعل جراء أزمة الشرق الأوسط.
وصعدت كييف مؤخراً من وتيرة هجماتها بالطائرات المسيرة، وهي الأعنف منذ أربع سنوات، مستهدفة موانئ بحر البلطيق الاستراتيجية في "أوست لوغا" و"بريمورسك"، لإضعاف الاقتصاد الروسي. وأدى تعليق الصادرات من "أوست لوغا" إلى تكدس غير مسبوق للنفط داخل شبكة الأنابيب، مما أجبر شركة "ترانسنفت" الحكومية على إبلاغ المنتجين بعجزها عن استيعاب الكميات المجدولة، وهو ما سيجبر الحقول النفطية على كبح إنتاجها لتجنب فيضان الخزانات التي قد لا تكفي لأكثر من أسابيع قليلة.
وما يعمق الأزمة الروسية هو التزامن مع موسم الصيانة الدورية للمصافي المحلية، مما يفاقم فائض الخام غير المعالج. كما امتدت التداعيات لتطال كازاخستان التي تعتمد على الميناء ذاته لتصدير مئات الآلاف من الأطنان شهرياً، في ضربة لموسكو التي تعتمد ميزانيتها بنسبة 25% على إيرادات الطاقة.








0 تعليق